جرائم ختان الإناث في غامبيا.. عادات وتقاليد أقوى من القوانين

189

- Advertisement -

شيماء علي

أطلقت منظمة آفاز الدولية خطة بالتعاون مع المجموعات الميدانية لتظهر للقادة في غامبيا أن إلغاء الحظر و جعل ختان الفتيات الصغيرات قانونياً من شأنه أن يضر بسمعة غامبيا الدولية و يعرض عائداتها السياحية للخطر. و تتعرض الطفلات في غامبيا لممارسةٍ تتجاوز كلّ حدود الوحشية، ففي عمر لا يتجاوز 4 أشهر، يتم تعصيب أعينهن و تثبيتهن و إجبارهن على الختان، و الأكثر ترويعا أنّ هذه الممارسة المرعبة ستصبح قانونية تماماً عما قريب. و تقول التقارير ” أُجبرت ما يقرب من مليون فتاة في غامبيا على قطع البظر”، و في بعض الأحيان خياطة فتحة المهبل، و تعرضوا للتهديد بالختان مرةً أخرى إذا قاموا بالتحدث عن ذلك. و قد حظرت غامبيا هذه الممارسة المرعبة منذ عام 2015، لكن السياسيين يريدون تشريع ختان الفتيات الصغيرات مرة أخرى، و الرجال هم من سيتخذون القرار و تبلغ نسبتهم 91 مائة في المائة من البرلمان الغامبي.

و تعتبر الحماية القانونية ذات أهمية كبيرة في وقف هذه الممارسة المرعبة، حيث أُدينت ثلاث نساء في غامبيا بتهمة إجراء عملية ختان الإناث في غشت الماضي وحده، و لهذا السبب يحاول بعض السياسيين جاهدين إنهاء الحظر لأنهم يعلمون جيداً مدى تأثيره على أرض الواقع.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com