جنة بوعمري
اعترف و أقر وزير النقل و اللوجستيك محمد عبد الجليل، بحدوث خلل في أول امتحان لنيل رخص السياقة في نظامه الجديد، و الذي أجري يوم الاثنين الماضي. و أوضح عبد الجليل، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي الذي عقد اليوم الخميس 28 مارس الجاري، أن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وقفت على هذا الخلل و قامت بمعالجته، و هو ما ساهم في ارتفاع نسبة النجاح في اليوم الموالي إلى 35 في المائة، ثم إلى 40 في المائة يوم أمس الأربعاء، مؤكدا على أن هذه المستويات ستعود إلى نسبها المعهودة في الامتحان النظري مع حلول نهاية الأسبوع الجاري .
و عند رده على أسئلة الصحافيين، قال الوزير:” الامتحان النظري في صيغته الجديدة هو في عمقه ورش لإصلاح منظومة تعليمية و تكوينية لنيل رخصة السياقة، و كيفية تعلم قواعد السلامة الطرقية، و ليس امتحاناً فقط”، مضيفا، “أن النظام الجديد للأسئلة يندرج ضمن الإستراتيجية الوطنية لسنة 2017 المبنية على خمس ركائز، على رأسها العنصر البشري باعتباره العامل المؤثر في عدد من الحوادث”. و أردف الوزير، “أن المشروع بدأ فعليا سنة 2020 تطبيقاً للإستراتيجية الوطنية، ليستغرق نقاشه و بلورته سنتين داخل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، قبل أن يأخذ سنة أخرى من المفاوضات مع مؤسسات التكوين و مدارس تعليم السياقة، ليتم إطلاقه رسمياً يوم الاثنين الماضي”.

