جميلة البزيوي
نفى سعيد الفكاك، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية ، علاقته بالمسمى إدريس فرحان الذي يدير موقعا من إيطاليا، و أنه التقى معه مرة واحدة في ندوة بروما حول القضية الوطنية صحبة فاعلين وطنيين. و رفض فكاك في بلاغ له، و ورد اسمه في التحقيق القضائي الجاري في ملف ادريس فرحان، للتشكيك في وطنيته و تشبثه بثوابت و مؤسسات بلده. كما نفى الفكاك ، بشكل قاطع مشاركته في أي من أعمال التحريض على المؤسسات الوطنية، على خلفية البحث الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بخصوص هذه الاتهامات مع مسؤولين أبرزهم عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج. و أردف فكاك في بلاغه، أنه منذ شبابه في المرحلة الطلابية، اختار الانتماء لحزب وطني عريق له تاريخ يمتد لثمانين سنة كلها نضال و تضحيات في سبيل نصرة القضايا الوطنية و معروف بمواقفه الواضحة حول المؤسسات الوطنية و الدستورية و ثوابت الأمة المغربية.
و أشاد الفكاك بـ “مهنية و احترافية أعضاء الفرقة الوطنية الذين قاموا بواجبهم بكل ما يلزم من الأدب و الاحترام و اللياقة في إطار الضوابط الحقوقية”. و كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استمعت لفكاك، للاشتباه في تقديمه المساعدة لإدريس فرحان، علما أن سائقا بمؤسسة الأعمال الاجتماعية، التي كان يديرها فكاك، يجري التحقيق معه في حالة اعتقال في هذا الملف.

