شيماء علي
عثر مساء أمس الجمعة على جثة الفنان الأمازيغي الرايس الحاج المهدي بن مبارك هامدة بمقبرة الغفران بالدار البيضاء، و ذلك بعد اختفائه المفاجئ لمدة 12 يوما. و كان الرايس بن مبارك، أحد رموز الأغنية الأمازيغية، قد اختفى يوم الأحد 3 مارس، تاركاً خلفه حالة من القلق و الترقب لدى عائلته و محبيه، خاصة مع تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة. و تم العثور على جثة الفنان الراحل أمس الجمعة، حيث تم نقلها إلى مستشفى الرازي بالدار البيضاء، لتحديد سبب الوفاة.
و عبر العديد من الفنانين و المثقفين المغاربة عن حزنهم لرحيل الرايس بن مبارك، مؤكدين على مكانته المميزة في الساحة الفنية، و إسهاماته الكبيرة في إثراء الأغنية الأمازيغية. ولد الحاج المهدي بن مبارك بمنطقة أيت واضيل بحاحا سنة 1936 و أصوله من أيت باعمران، نشأ في بيئة فنية، حيث كان والده فنانًا أمازيغيًا مشهورًا، ساهم في العديد من المهرجانات الفنية داخل المغرب و خارجه، كما نال العديد من الجوائز و التكريمات خلال مسيرته الفنية.

