جميلة البزيوي
قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، تأخير قضية ولد الفشوش إلى 12 من الشهر الجاري. جلسة اليوم الثلاثاء ، حاول أحد المتهمين قلب أحداث القضية، و محاولة إخراج ولد الفشوش من القضية كــ” زغبة من العجين”، لكن فطنة رئيس الجلسة و ممثل الحق العام، و دفاع الحق المدني جعلوه ” يتلعثم ” و يدخل و يخرج في الهدرة”. فخلال الاستماع إلى المتهم ” أ، ر” الملقب بـ”ديدي” و هو من ذوي السوابق العدلية، تراجع مائة في المائة عن أقواله التي أدلى بها بمحاضر الضابطة القضائية، و عند قاضي التحقيق، و التي أكد فيها أن ” ولد الفشوش ” هو من دهس الضحية، و هو من كان يقود السيارة، ليتراجع أمام هيئة المحكمة و يصرح على أنه المتهم الرئيسي، و هو الذي كان يتولى سياقة السيارة أثناء عملية دهس الضحية. قاضي الجلسة استفسره عن سبب تغييره أقواله، ليجيبه المتهم بالتأكيد على أنه هو من كان يقود السيارة، و على أنه لم يكن يقصد دهسه، و لكن كان همه هو الهروب و لم يرى الضحية ممددا على الأرض .
لكن القاضي واجهه بالمتهم الثاني “الكوتش” و الذي فجر قنبلة مساومتهم لتغيير أقواله في الجلسة السابقة ليؤكد أن المتهم الملقب بـ”ديدي” اعترف له أنه سوف يغير أقواله و يعترف بأنه هو من كان يقود السيارة أثناء الجريمة. اعتقد المتهم بتصريحه هذا سيبعد التهمة عن ولد الفشوش، ليفاجئ بممثل الحق العام حين وجه له سؤال عن المبلغ الذي تقاضى من أجل إبعاد التهمة عن المتهم الرئيسي و كيف تحمل وزرها؟، ليرد عليه المتهم هو من ارتكب الفعل. لحاصره محامي المطالبين بالحق المدني هل يتوفر على رخصة سياقة، لجيبهم بلا، فرد عليه أحد محامي الحق المدني مستغربا كيف لك سياقة سيارة رباعية الدفع بمحرك أتوماتيكي و ليست لديك رخصة السياقة؟، للمرة الثانية ارتبك المتهم و تلعثم في الكلام.

