ياربي السلامة.. الليشمانيا تغزو مدارس ضواحي تزنيت

260

- Advertisement -

جنة بوعمري

غزى مرض “الليشمانيا” الجلدي، عدد من مدارس ضواحي تزنيت، و التي شكلت خطرا كبيرا على التلاميذ، خاصة بمنطقة جماعة الركادة أولاد جرار، و جماعة أملن ضواحي تافراوت. و أثار هذا الموضوع قلقا واسعا في صفوف مجموعة من الآباء و أولياء أمور التلاميذ بالمدارس التي رصدت بها حالات الإصابة، و الذين أعربوا عن مخاوفهم من انتشار رقعة الداء في الوسط المدرسي بالإقليم. و في هذا الإطار، وجهت خديجة أروهال، النائبة البرلمانية، عضو فريق التقدم و الاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الصحة و الحماية الاجتماعية، حول ظهور حالات لمرض “الليشمانيا” بإقليم تيزنيت. و أوضحت النائبة البرلمانية ذاتها،” أن بعض مناطق إقليم تزنيت عرفت في الآونة الأخيرة تسجيل بعض حالات الإصابة بمرض “الليشمانيا”، و هو، كما تعلمون، مرض ناتج عن عدوى جلدية طفيلية تنتقل بسرعة، و يعرف انتشارًا بالخصوص في المناطق القروية”.

و قد تم رصد خمس حالات من هذا المرض بإقليم تيزنيت، واحدة منها بجماعة الركادة، و الحالات الأخرى بجماعة أملن بضواحي تافراوت، و هي حالات منتشرة كلها في صفوف الأطفال المتمدرسين بالتعليم الأولي، مما يشير على كونه عدوى تنتشر في الوسط المدرسي، بحسب تعبير خديجة أروهال و نبهت النائبة البرلمانية، إلى أن الأمر يقتضي اتخاذ الإجراءات الاستعجالية المعمول بها في مثل هذه الحالات، من أجل محاصرة المرض و وقف الأنشطة و الخدمات، تفاديا لانتشار رقعته بشكل أوسع، و إخضاع المصابين بـه للبروتوكول العلاجي المعتمد. و ساءلت عضو فريق التقدم و الاشتراكية بمجلس النواب، وزير الصحة و الحماية الاجتماعية، عن التدابير التي ستتخذها الوزارة، من أجل التصدي لمرض “الليشمانيا” المنتشر في بعض مناطق إقليم تيزنيت، و معالجة أسبابه و حالاته، و الحيلولة دون انتشاره في أماكن أخرى من الإقليم و من بلادنا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com