جميلة البزيوي
قررت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة، تأجيل النظر في ملف حسن التازي طبيب التجميل الشهير و زوجته، إلى جانب شقيقه و باقي المتهمين إلى الجمعة المقبلة لمواصلة باقي مرافعات هيئة الدفاع. و خلال جلسة أمس الجمعة، التمست المحامية زينب الصنهاجي، عضو هيئة دفاع الطبيب و عائلته، من المحكمة، البراءة التامة للطبيب، حيث قالت خلال مرافعتها:” لا للتازي بالتهم موضوع المتابعة، و لم يوجه له أي شخص من المتهمين معه في الملف تهمة تورطه”. و وقفت المحامية عند العبارة التي استعملها الوكيل العام أثناء مرافعته في الجلسات السابقة حينما قال،” حسن التازي مسؤول عن هذا الملف بصفته راع مسؤول عن رعيته”. مضيفة،” أن النيابة العامة لم تجد أي مبرر واقعي و قانوني لاعتقال مؤازرها”. و أضافت، أنه من غير المعقول متابعة موكلها بتهمة أنه “راع و مسؤول عن رعيته” ، و دافعت عن موقفها،” لكوننا أمام متابعة جنائية تقتضي المسؤولية الشخصية لكل واحد”.
و ترى الصنهاحي،” أن القول بجملة أن كل راع مسؤول عن رعيته، قد يدخل في خانة المسؤولية التقصيرية، إلا إذا كان الحسن التازي مقصودا بهذا الاعتقال”. مشيرة إلى أنه ” لا نصوص قانونية و لا مواثيق دولية تقول بأن المسؤول يتحمل مسؤولية تجاه الغير، سواء كان طبيبا أو ممرضا”. و تقف محامية التازي و تقول بصوت عال،” إذا المؤاخذة إذا انطلقت من المسؤولية التقصيرية للتازي، فيجب أن يخضع للمتابعة وفق القانون المدني، و الذي ينص في هذه الحالات على الغرامة لا على الحبس”. و أشارت المحامية إلى أن التازي ضحية و مصحته ضحية، حيث بدأ التلاعب في فواتيرها في الوقت الذي كان فيه التازي منهمكا في إجراء العمليات إلى وقت متأخر من الليل يوميا. و التمست البراءة التامة لمؤازريها، و طالبت بإطلاق سراح التازي و الاكتفاء بالمدة الحبسية التي قضاها.

