حفيظة شفيق
لم يعد يخفى على أحد اليوم أن تناول الحبوب الكاملة أكثر فائدة لصحتنا من تناولها مقشورة ومصنعة، وفي الواقع أن هذه الفائدة لا تمكن فقط في توفير العناصر المغذية والفيتامينات لأجسامنا بل يتعدى ذلك لتشمل وقايتنا من الأمراض، ولكي تكون الحبوب غذاء كاملا يجب أن تحتوي على قشرتها الخارجية أو ما يعرف بالنخالة أو الجنين الداخلي.
وهناك أنواع متعددة من الحبوب وأبرزها القمح والأرز والشعير بالإضافة إلى أنواع كثيرة أخرى يصعب حصرها. وتحتوي الحبوب على النشويات والبروتين وعلى الفيتامين B، وكذا على نسبة كبيرة من البروتين والدهون غير المشبعة والحديد والزنك والنحاس والمنغنيزيوم والبوتاسيوم وكذا مضادات الأكسدة مثل الفيتامين E والسيلنيوم، وتساعد كل هذه العناصر على حماية الجسم منن الإصابة بعدة أمراض مثل السرطان ومرض القلب.
كما أن الحبوب تسهل عملية الهضم والتخلص من الفضلات وتنظم معدلات السكر والكوليسترول في الدم. وللاستفادة من كل هذه الامتيازات الهامة للحبوب يحب الحرص كل الحرص على تناولها كاملة دون صحنها وتنقيتها من القشور والجنين الداخلي.
