جميلة البزيوي
خلال اللقاء الذي عقده وزير الصحة خالد أيت طالب، مع قطاع الصحة حول خطر تفشي وباء الحصبة “بوحمرون”، في وسط البالغين، خاصة بمنطقة سوس ماسة. و يهدف لقاء الوزير بالمسؤولين عن قطاع الصحة إلى اتخاذ تدابير لمحاصرة المرض، و الحد من انتشاره. و حسب مصادر مقربة، أن فيروس الحصبة الذي يعرف بأنه يصيب الأطفال و يتلقون جرعة من اللقاح لمواجهته و الحد منه، بات يصيب حتى كبار السن، حيث إحصاء إصابة حوالي 130 شخصا به في المنطقة المذكورة.
و كان المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، استقبل خلال الأسبوع الماضي حالات مرضية تتعلق بعلامات طفح جلدي على مستوى الوجه و عدة أعراض للحمى و السعال الجاف و القيء و مغص قوي على مستوى البطن. و هي حالات لأشخاص ينحدرون من دوار تاركة انجعاف إيموزار، و دوار تيسك بجماعة تيقي، و دوار تامالوت، و دوار تيمولاي بجماعة أقصري. و أكدت دراسة ، أن الحصبة معدية للكبار و الصغار، فعلى الرغم من أنه مرضٌ شائع الانتشار عند الأطفال، إلا أن الحصبة معدية للكبار أيضًا، خصوصًا الذين يعانون من نقص التغذية، كما و أن النساء الحوامل هم من أكثر الفئات عرضةً للإصابة.

