جميلة البزيوي
يصادف اليوم الذكرى التاسعة على رحيل الفنانة مريم فخر الدين و التي تعد واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية. ولدت مريم فخر الدين في الثامن من شهر يناير عام 1933 بمدينة الفيوم لوالد يعمل مهندس ري، و أم من أصول مجرية، لتنتقل إلى القاهرة للدراسة بالمدرسة الألمانية بباب اللوق التي حصلت منها على شهادة تعادل البكالوريا. بدأت حياتها الفنية عقب تخرجها عن طريق الصدفة بعد أن فازت في مسابقة فتاة الغلاف التي تنظمها إحدى المجلات، مما لفت إليها الأنظار ليتعاقد معها المصور عبده نصر، و المخرج أحمد بدرخان على التمثيل في أول أفلامها، و هو “ليلة غرام” في عام 1951.
رغم زواج مريم فخر الدين 4 مرات كانوا من المخرج محمود ذو الفقار و الدكتور محمد الطويل و المطرب السوري فهد بلان و شريف الفضالي إلا أن علاقتها بالفنان رشدي أباظة كانت الأبرز و وصلت لحد التهور. و كشفت مريم فخر الدين، في حوار سابق لها مع الإعلامي وائل الإبراشي إنها رفضت الزواج من رشدي أباظة قائلة: “كان يرغب في زيارة لمنزلي إلا أنني رفضت إلى أن رشدي أباظة، تمسك بالذهاب إلى منزلي لكني لم أفتح له الباب”.
وقرر رشدي أباظة إطلاق النار على قفل الباب لفتحه ما نتج عنه ثقبا في الباب وقررت الهروب منه عن طريق سلم المطبخ وذهبت إلى والدتها التي استنكرت ما فعله “أباظة” وذهبت معها إلى الشقة و أشارت إلى أنها لم تعالج الثقب الناتج عن رصاص مسدس رشدي أباظة، و تركته تذكارا للواقعة.

