الحموشي يجند أكثر من 6500 شرطي لتأمين فعاليات اجتماعات البنك الدولي

345

- Advertisement -

جميلة البزيوي

يحتضن المغرب، من 09 إلى 15 أكتوبر الجاري، فعاليات و أشغال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي و البنك الدولي برسم سنة 2023، المقرر انعقاده بقرية أعدت خصيصا لهذا الغرض على مساحة تبلغ حوالي 45 هكتارا بمنطقة باب أغلي بمدينة مراكش الحمراء. و كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، أنه سيرا على نهج إستراتيجيتيها في تخصيص مواكبة أمنية خاصة و مندمجة للتظاهرات الكبرى ذات البعد الدولي التي تحتضنها المملكة المغربية، تولي اهتماما خاصا لتغطية الجانب الأمني لحدث الاجتماعات السنوية للبنك الدولي و صندوق النقد الدولي، الذي يستقطب أكثر من 14000 مشارك رفيع المستوى، بمن فيهم وزراء الاقتصاد و المالية و محافظو البنوك المركزية للدول الأعضاء البالغ عددها 189 دولة، علاوة على ممثلي المجتمع المدني و القطاع الخاص، و وسائل الإعلام الدولية، و مشاركين من الوسط الأكاديمي. و من أجل هذا جندت المديرية العامة للأمن الوطني أكثر من 6500 موظفة و موظف شرطة من مختلف الأسلاك و الرتب، لتغطية الجانب الأمني لهذا الحدث.

كما عبأت المديرية المئات من المركبات الشرطية و وسائل العمل التقنية و التكنولوجية و اللوجستيكية لتأمين هذه التظاهرة، و ذلك سيرا على نهج إستراتيجيتها في تخصيص مواكبة أمنية خاصة و مندمجة للتظاهرات الكبرى ذات البعد الدولي التي تحتضنها المملكة. و يتميز البروتوكول الأمني للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي و البنك الدولي بوضع خريطة مندمجة لمدينة مراكش، تتضمن أولا تحديدا دقيقا لقطاع “باب إغلي” الذي يحتضن قرية الاجتماعات، و يسطر محيطها و مداخلها و المسارات الطرقية المحيطة بها، قبل الانتقال إلى باقي قطاعات المدينة و مناطقها المدارية، حيث تم تحديد كافة المواقع و النقط المهمة التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بمكان انعقاد هذا الحدث (فنادق و مؤسسات إيواء، مواصلات، تمثيليات أجنبية).

و على مستوى بوابات القرية، تم تنصيب مستوى ثاني من المراقبة الأمنية، من خلال اعتماء أجهزة للمسح الضوئي و التفتيش باستعمال تقنيات جد متطورة، قادرة على كشف كافة أنواع التهديدات و مصادر الخطر، فضلا عن توفير بوابات إلكترونية ذكية و عناصر بشرية عالية الخبرة في التفتيش الدقيق مدعومة بفرق من الشرطة السينوتقنية تتوفر على مجموعة من الكلاب المدربة على كشف جميع أنواع المتفجرات و المواد الكيماوية الخطيرة. أما القرية نفسها، فقد تم تحويلها إلى منطقة “معقمة أمنيا”، أي أنها خضعت لعدة جولات من الفحص من قبل خبراء المتفجرات و الكلاب المدربة، كما أنها خضعت لنظام ولوج باستعمال الشارات الخاصة، فضلا عن تجهيزها بنظام مراقبة بصرية على مدار الساعة، يستعمل منظومة متكاملة من الكاميرات المتطورة و كاشفات الدخان و الحريق، موصولة بنظام إنذار و تدخل فعال، جرى اختباره بشكل متكرر خلال مرحلة الاستعدادات الأولية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com