جميلة البزيوي
تواصلت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية و مقاومين فلسطينيين بمواقع داخل إسرائيل، و ذلك خلال اليوم الثاني من عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد الاحتلال الإسرائيلي، في حين واصلت إسرائيل شن غارات على مناطق مختلفة في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط مدنيين و تدمير منازل. و حسب قنوات إسرائيلية، وصل عدد قتلى العملية حتى الآن إلى 700 إسرائيلي على الأقل و 2200 مصابا، بالإضافة إلى نحو 100 أسير لدى حماس. و أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعيين العميد غال هيرش مسؤولا عن ملف المختطفين و المفقودين، و قال إن إسرائيل في “حالة حرب و ستنتصر فيها”. و في غزة أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 413 شخصا بينهم 78 طفلا و إصابة 2300 بينهم أكثر من 120 طفلا بسبب الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
يشار إلى أنّ العشرات من المواطنين الفلسطينيين أصيبوا بجروح، إثر استهداف منزل بمنطقة السلاطين، غرب بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. من ناحية أخرى، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين. و أفادت وكالة (وفا)، أنّ الاحتلال أخطر بإغلاق الحرم اعتباراً من اليوم، و حتى إشعار آخر، كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية و أغلقت جميع الحواجز العسكرية و البوابات الالكترونية المؤدية للحرم الإبراهيمي. و واصلت طائرات الاحتلال شنّ سلسلة من الغارات العنيفة ضدّ العديد من الأهداف في غزة، مستهدفة عددا من المنازل و المرافق و المؤسسات.


