جميلة البزيوي
اختارت مريم جمال الإدريسي، محامية بهيئة الدار البيضاء، في اليوم الدراسي الذي تم بمجلس النواب موضوع إثبات البنوة بين النص و الواقع، حيث كشفت “مريم جمال الإدريسي”، أن البنوة تحضر فيها المرأة اما النسب فهو يتعلق بالأب قائلة :” نعلم جيدا أن المرأة سواء كانت البنوة شرعية أو غير شرعية فهي تلك الأم التي أنجبت من بطنها و تتحمل المسؤولية في جميع الحالات.. اتساءل لماذا وضع المشرع البنوة الشرعية بالنسبة للأم و قال هي شرعية في الزواج أو الفراش و الشبهة و الاغتصاب”، مضيفة “: شرعية أو غير شرعية ماذا ستفيدها في جميع الأحوال و هي التي تتحمل المسؤولية و لو كانت مغتصبة.. الأمر لا يتعلق بالشريعة بل بالذكورة إذ حينما يقر الأب بأن الابن أو الابنة هم أبناء له فنحن لا نحتاج إلى طبيعة العلاقة هل هي شرعية أم غير شرعية إن كان هنالك عقد أم لم يكن يكفي أن يقر”.
كما استحضرت المحامية الاتحادية حادث طفلة تيفلت التي تم اغتصابها و نتج عن ذلك الاغتصاب مولود متسائلة :” ما مصير الطفلة المغتصبة و الطفل؟.. هذه المآسي المجتمعية هي ناقوس خطر يدق بشدة و من العيب أن نُحمِّل في هذا الوقت المسؤولية لطرف دون آخر”، لتختم مداخلتها بالقول :”مدونة الأسرة لم تكن منسجمة مع مقتضيات و روح الدستور و السياسة التشريعية الرامية إلى التلاؤم مع الاتفاقيات الدولية”.

