شيماء علي
أدى الظهور الكثير لسلمى رشيد على شاشة القنوات الوطنية إلى جعلها في مرمى انتقادات الجمهور الذي تساءل عن سبب اختيارها المُتكرر في الوقت الذي يُعاني فيه خريجو المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي من البطالة. و اعتبر النشطاء ،أن ظهور سلمى رشيد الكثيف لا يخدم مسيرتها بقدر ما يعرضها للاستهلاك و نفور الجمهور منها، معتبرين أن أدائها التمثيلي “ضعيف”، و عليها التركيز في مسيرتها الغنائية التي تميزت فيها.
كما عبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم من مشاركتها الكثيفة في الأعمال الرمضانية هذا العام. كما وجه لها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، انتقادات لاذعة معتبرين أن الغناء لا يشفع لها التطفل على التمثيل. و تُطل سلمى رشيد على الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني الحالي من خلال سيتكوم “ديرو النية” كممثلة إلى جانب أدائها لشارة العمل، و كذا غناء “جينيريك” مسلسل “كاينة ظروف” للمخرج إدريس الروخ، إضافة إلى مشاركتها في برنامج “أحسن باتسيي” في نسخته الخاصة بالمشاهير، و كذا ظهورها في وصلة إشهارية بالتزامن مع وقت الإفطار.

