جميلة البزيوي
مثل صبيحة اليوم الفنان المغربي سعد لمجرد أمام محكمة الجنايات بباريس، حيث أدلى باعترافات مثيرة لأول مرة أمام القضاء الفرنسي، حيث قال:” ارتكبت أخطاء، مثلي مثل أي إنسان معرض لارتكاب الأخطاء”. مؤكدا أنه لم يكن يتعاطى مخدر “الكوكايين” خلال سنة 2016 أي سنة وقوع واقعة الاغتصاب، بكمية كبيرة و غير معقولة تجعله يفقد السيطرة على نفسه و تدفعه إلى درجة اغتصاب فتاة. و اعتبر لمجرد أن الأزمة التي يمر منها كانت عائقا كبيرا بينه و بين مسيرته الفنية، لولا إصداراته على قناته الرسمية على “اليوتيوب”، لمدة 3 سنوات، دون السماح له بإحياء حفلاته الغنائية خارج فرنسا، إلى أن أتيحت له الفرصة في ذلك مؤخرا. و ختم لمجرد خلال جلسة اليوم الاثنين ،”أتطلع الآن أن تنصفني العدالة، فقد انتظرت سبع سنوات لأقف أمامكم اليوم و أتمنى أن يتم إنصافي”. و أكدت الخبرة الطبية أقوال سعد، حيث أثبتت أنه توقف عن شرب الكحول و تناول المخدرات، طبقا لما قاله المصدر.
و حسب نفس المصادر، فإن فريق الدفاع عن لمجرد أكد خلال جلسة المحاكمة أن موكله لم يستدرج الفرنسية لورا بشكل غير رضائي أو قيامه باغتصابها، بل حضرت بشكل طوعي إلى غرفته، و لا يوجد أي دليل يؤكد عكس ذلك. كما طالب له الدفاع البراءة، و سيستمر مثول لمجرد أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام. و حسب ذات المصادر حضرت المحاكمة، زوجة لمجرد غيثة العلاكي التي ساندته، و أيضا رئيس فريق مغربي لكرة القدم من الدرجة الأولى، يبدو أنه يعمل في مهام استشارية في هذه القضية لصالح لمجرد. من جانبها، حضرت المشتكية لورا بريول بدورها إلى الجلسة، و حسب نفس المصدر، أنها انهارت بالبكاء فور رؤية لمجرد بقاعة المحكمة. و كانت نتيجة الخبرة النفسية التي أجريت للضحية، لم تكن في صالحها، حيث أثبتت أنها “غير ناضجة” و تضع نفسها في مواقف خطيرة.

