جنة بوعمري
تمكنت الصحفية الفرنسية-الجزائرية أميرة بوراوي، أمس الاثنين من الفرار من الجزائر و الدخول إلى تونس عبر الحدود البرية، حيث وضعها الرئيس التونسي تحت حماية السفارة الفرنسية في تونس، قبل أن تستقل طائرة و تهبط في ليون صبيحة اليوم الثلاثاء. و بحسب صحيفة لوموند، فإن أميرة بوراوي مدينة لجنسيتها الفرنسية التي وفرت لها الحماية الدبلوماسية و وضعت في أمان في السفارة الفرنسية في تونس العاصمة، من الرئيس التونسي قيس سعيد على ترخيص للسماح لها بالذهاب إلى فرنسا بدلا من تسليمها إلى الجزائر.
و بحسب المحامي فرانسوا زيمراي، و هو أيضا سفير فرنسي سابق في الدانمارك، فإن أميرة تعرضت لمحاولة خطف و احتجاز من قبل بعض السلطات المسؤولة في تونس، بناء على طلب السلطات الجزائرية. من جهتها، أوضحت مسؤولة في منظمة ” هيومن رايتس ووتش ” غير الحكومية بتونس أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تسليم الصحفية أميرة بوراوي، إلى دولة سجنت فيها و هي موضوع سلسلة من المتابعات القضائية بسبب نضالها السلمي و آرائها » و حيث كانت ستسجن من جديد لمدة عامين. هذه النهاية السعيدة للصحفية التي هربت من أكبر سجن في العالم، و هو ” سجن الجزائر “، لتهبط أخيرا في ليون ليلة الاثنين-الثلاثاء، و هو ما يشكل صفعة قوية للثنائي عبد المجيد تبون و سعيد شنقريحة.

