جميلة البزيوي
في مقال رأي نشرته صحيفة ألتايار الإسبانية، قال القيادي السابق في الجبهة الانفصالية، البشير الدخيل، أن الوضع في مخيمات البوليساريو في الأراضي الجزائرية لن يتغير حتى لو تم تنظيم آلاف المؤتمرات، مؤكدا على أن الجبهة ما كانت لتصمد يوما واحدا لولا الدعم الجزائري، و هو أمر تعرفه كل قيادات الجبهة. و أضاف الدخيل، أن الأوضاع داخل جمهورية أربعين خيمة، تعرف الظلم، و القيادات العليا للجبهة ستستمر طالما هم على قيد الحياة، وإذا ماتوا ، فسيرثُ أبناؤهم بالتأكيد مشروعهم.
و أضاف أنه لن يكون هناك تغيير و الأمور ستبقى على حالها على حساب السكان الذين يعانون من سوء التغذية و الإهمال، و على الرغم من الجرائم الوحشية للجبهة ضد الصحراويين أنفسهم، من قبيل اغتصاب النساء، و الخطف، و التعذيب، مؤكدا على أنه لا يمكن لأحد أن يطالب بالمساءلة عن الجرائم التي هناك، حيث تسرق المساعدات الإنسانية ، و تنتشر الانتهاكات. مردفا، أن اختيار غالي مجددا ليس جديدا، فالجميع يعرف أن انتخابه للرئاسة لم يتم بالصدفة أو بناءً على مزاياه. إنه تعويض عن ولائه لتوجيهات الجيش الجزائري، لقربه الأبدي من السلطة في الجزائر العاصمة، فجبهة البوليساريو أصبحت منذ زمن طويل منظمة بيد الجزائر، و لا يمكن لأحد أن يغير توجهها أو ينتخب رئيسها دون دعم الجزائر.

