جميلة البزيوي
نظمت جمعية التحدي للمساواة، و جمعية هيئة المحامين بالدارالبيضاء، و بدعم من السفارة الهولاندية بالرباط، الندوة الوطنية الثانية ، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أعلن خلالها عن إطلاق مبادرة ترافعية من أجل النهوض بأوضاع النساء. و في افتتاح الندوة أكد المهدي ليمينة، منسق المشاريع في جمعية التحدي للمساواة و المواطنة ،” أنه خلال السنوات الـ19 التي مرت على تفعيل مدونة الأسرة ظهرت مجموعة من النواقص، سواء فيما يتعلق بالولاية الشرعية و تزويج القاصرين أو التطليق أو الطرد من بيت الزوجية و الامتناع عن النفقة”. مضيفا،” أنه أمام هذا الوضع، بات المشرع المغربي مطالبا بالإجابة عن هذه النواقص و الثغرات في قانون عادل و منصف للنساء”.
من جهة أخرى ، أكد المترافعون في الندوة، على تجويد قانون الأسرة و ملائمة مضامينه لمقتضيات الدستور و الاتفاقيات و المواثيق الدولية، و انسجاما مع روح خطاب العرش الذي دعا إلى القيام بكل ما يلزم من أجل تجاوز الاختلالات و السلبيات، التي أبانت عنها التجربة، و مراجعة فصول مدونة الأسرة، التي تم الانحراف بها عن أهدافها. كما أكد المترافعون على أهمية استخلاص الدروس من مختلف الزوايا التي يطرحها تشريع مفصلي من صنف قانون الأسرة، و أهمية تضافر كل الجهود من أجل معالجة الاختلالات، و على الطبيعة الملحة و المستعجلة للإنصات من طرف صانعات و صناع القرار لأصوات النساء المغربيات.

