جميلة البزيوي
تسببت المطبات “ضوضانات” بشوارع العاصمة الاقتصادية في أضرار كثيرة للسيارات و الدراجات و الحافلات، لفقدانها للمواصفات المعروفة التي لا تستجيب للمعايير المعمول بها. مطبات شبهها البيضاويون بالمقابر، خصوصا أن بعضها مشيدة بطريقة عشوائية، ما يجعل السيارات تصطدم بها، لا سيما بالنسبة إلى السائقين الذين لا ينتبهون إليها بسبب السرعة أو غياب الإنارة في بعض المناطق، و هذا عكس مدينة الرباط التي تتوفر على مطبات موضوعة بالمواصفات المطلوبة. و الخطير في الأمر هو أن هذه المطبات التي توضع من أجل التخفيف من السرعة، تساهم في إلحاق أضرار بالحالة الميكانيكية للعربات.
هذه الوضعية، و هذه العشوائية جلعت حسان بركاني، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، يوجه سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية حول مشاكل المطبات المعروفة بـ”الضوضان” بمدينة الدار البيضاء. حيث اعتبر بركاني أن انتشار المطبات، أصبحت تشكل هاجسا لدى السائقين لما تخلفه من أضرار كبيرة بالحالة الميكانيكية للسيارات و تتسبب في تكرار أعطابها، و تمنع انسيابية حركة السير، إضافة إلى خطورتها على سلامة و صحة السائقين. و تابع البركاني، فإن مدينة كمدينة الدار البيضاء التي تعرف كثافة سكانية كبيرة “أصبحت بحاجة ملحة إلى إعادة النظر في هذه المطبات التي تشوه معالم المدينة و تنتج عنها عددا من المشاكل خاصة على مستوى السير و الجولان و الازدحام المتكرر”.

