جميلة البزيوي
فجرت الذراع النقابية لحزب الاستقلال فضيحة في وجه وزيرة التضامن و الإدماج الاجتماعي و الأسرة عواطف حيار المستوزرة في الحكومة باسم حزب الاستقلال، حينما كشفت أن صفقات بملايين الدراهم في وكالة التنمية الاجتماعية تمرر في ظروف مشبوهة لـ”الأخوات و الأصهار و الأقارب بدعم لا مشروط من مديرة الوكالة بالنيابة”. نقابة الاتحاد العام لأطر و مستخدمي وكالة التنمية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أشارت في بيانها، إلى مسؤولية الوزيرة حيار عن واقع ما وصفته بـ”الفساد و الريع الإداري و المالي الذي تعيش تحت وطأته وكالة التنمية الاجتماعية”، و اعتبرت أن صمتها عن الأحداث الخطيرة و غير المسبوقة التي تعرفها الوكالة مريب و غير مفهوم.و من بين الصفقات التي تحوم حولها شبهات منح المال العام إلى المقربين، أشارت النقابة إلى صفقة التكوين التي حملت شعار “الرقمنة في خدمة المجتمع” قبل أن تصبح “الرقمنة في خدمة العائلة”، و أفادت بأن جزء هاما منها أشرف عليه رئيس مصلحة المعلوميات ليقوم بتفويتها إلى شقيقته و زوجها و مقربين منه.
و اتهمت النقابة ذاتها المديرة بالنيابة لوكالة التنمية الاجتماعية بـ”تعمد وضع كل أشكال المعيقات و العراقيل المثبطة للمساطر القانونية و الإدارية التي تربط الوكالة بشركائها الاستراتيجيين، و ذلك تنفيذا لأجندة تيارها الإيديولوجي المعروف الأهداف”، لافتة إلى أنها “”عملت على إيصال منسوب الثقة و التعاون المتبادل بين الوكالة و مجموعة من شركائها الاستراتيجيين إلى الحضيض، معتمدة نفس مسالك مدير الوكالة المعفي”. كذلك، سجل النقابيون أنفسهم استغرابهم الكبير إزاء امتناع المديرة بالنيابة عن حلحلة الملفات الآنية العالقة بين الوكالة و شركائها الاستراتيجيين في عدد من جهات المملكة، و انصرافها إلى الاستعمال غير القانوني لتوقيع و ختم الادارة في التلاعب بملفات إدارية تعود لسنة 2019 لصالح المنتسبين لجماعتها.

