جميلة البزيوي
في بيان لها، حذرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير” من ما أسمته “المقامرة و زعزعة و تهديد الأمن و الاستقرار الاجتماعي للبلاد من قبل الحكومة” فيما يخص موضوع القدرة الشرائية للمواطنين من جراء التداعيات المباشرة و غير المباشرة لارتفاع أسعار المحروقات. و عادت الجبهة لتؤكد عبر بيانها، على ضرورة “العودة لتكرير البترول بالمصفاة المغربية بالمحمدية”، و قالت ” أنها أصبحت مطلبا شعبيا و وطنيا و باتت ضرورية وأساسية من أجل تعزيز الأمن الطاقي للمغرب و الرفع من المخزونات، و كذا من أجل المساهمة في تنزيل الأسعار للمحروقات و الاستفادة من الهوامش المهمة لتكرير النفط و الاقتصاد في تبذير العملة الصعبة”.
و شددت الجبهة على أن ” شركة سامير” ما زالت قادرة على استئناف نشاطها بعد استصلاحها بمبلغ يناهز 2 مليار درهم و في أجل لا يتعدى 8 أشهر، داعية إلى إجراء خبرة مستقلة حول الخسائر المتعددة لتعليق التكرير بالمغرب وكذا خوصصة شركة “سامير”، و ملاحقة كل المتورطين في الخسائر و ضياع المال العام. و جددت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول المطالبة “بالاستئناف العاجل لتكرير البترول، و تفويت أصول شركة “سامير” لحساب الدولة المغربية على غرار موجة التأميم و رجوع الدولة لرأسمال القطاعات الطاقية، و الرجوع و بعد انتفاء شروط التنافس في السوق المغربية لتحديد أسعار البيع العمومي للمحروقات من خلال تسقيف أرباح الموزعين و التخفيض من الضرائب و تسقيفها و الرجوع لدعم أسعار المحروقات.

