جميلة البزيوي
فوجع المغاربة صبيحة اليوم الأربعاء، بفاجعة حادثة سير وقعت جراء انقلاب حافلة للنقل العمومي على مستوى تراب الجماعة القروية بولنوار على بعد حوالي 15 كيلومتر من مدينة خريبكة، و هي الحادث الذي أسفر عنه 23 قتيلا، من بينهم 6 أطفال و 5 رجال و 11 امرأة. كما أسفرت عن 34 جريحا، منهم 26 حالة خطيرة، من بينهم عدد من الأطفال. و حسب ما أفاد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بخريبكة، في تصريح لموقع ” زهرة المغرب”، أن الحالات الخطيرة للجرحى و منهم 7 من هذه الحالات تم تحويلها للمستشفى الجامعي بالدار البيضاء، فيما تم الاحتفاظ بالحالات الأخرى في المستشفى الإقليمي. و حسب مراسل موقع ” زهرة المغرب ” بعين المكان، أن شهود أكدوا أن الحافلة كانت تسير في اتجاه بني ملال قبل أن تنقلب، مرجحين أن تكون الحالة الميكانيكية للحافلة و السرعة المفرطة وراء هذه الفاجعة.
و أضاف المصدر أن الحادث استنفر جميع السلطات بخريبكة، من بينهم نائب وكيل الملك ، و عامل مدينة خريبكة ، بالإضافة إلى عناصر الدرك الملكي و الوقاية المدنية، التي استعانت بسيارات إسعاف الجماعات المجاورة و المكتب الشريف للفوسفاط لنقل الجرحى إلى المستشفى الإقليمي بخريبكة، و الموتى إلى مستودع الأموات. و أردف المصدر، أن الحادث سجل تضامن كبير لعدد من المسافرين و ساكنة المنطقة، إذ يسارع المتطوعون إلى تقديم يد العون منذ اللحظات الأولى لوقوع حادثة ما، و هو ما تأكد مباشرة بعد انقلاب الحافلة ، و وثقت عدسات هواتف بعض المتواجدين في مكان الواقعة الانخراط الواسع لمستعملي الطريق الوطنية رقم 11، حيث هبّ عدد من المتطوعين للمساهمة في إخراج الجثث و المصابين من الحافلة، و تقديم الإسعافات الأولية قدر الإمكان للجرحى، في انتظار حلول عناصر الوقاية المدنية و الدرك الملكي و السلطات المحلية بمكان الواقعة.

