تصريحات أحمد الريسوني تثير غضب الجزائريين و الموريطانيين

226

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أثارت تصريحات لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المغربي أحمد الريسوني، جدلا واسعا في الجزائر و موريتانيا، حيث قال فيها إن “الشعب و العلماء و الدعاة في المغرب مستعدون للجهاد بالمال و النفس” و التوجه إلى الصحراء و تندوف لتحريرها من قبضة النظام الجزائري، في مسيرة شبيهة بـ”المسيرة الخضراء”، دفاعا عن “وحدة المغرب الترابية. كما اعتبر في التصريحات ذاتها أن وجود موريتانيا غلط، مشدد على ضرورة أن تعود المملكة المغربية إلى حدودها الأولى قبل الاستعمار . ففي الجزائر، أصدرت عدة هيئات سياسية و اجتماعية، بيانات تستنكر فيها ما صدر عن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من بينها حركة مجتمع السلم، التي تمثل أكبر حزب معارض في البرلمان، التي قالت إنها تابعت بكل استغراب و دهشة الخرجة الإعلامية للدكتور أحمد الريسوني، و التي تحدث فيها عن استعداد الشعب و العلماء و الدعاة في المغرب “للجهاد بالمال و النفس” و”الزحف بالملايين” إلى تندوف الجزائرية، كما تطاول فيها أيضا على دولة بأكملها، و هي موريتانيا.

كما عبرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ما وصفته بالتصريحات “الغريبة” الصادرة من طرف الريسوني، مؤكدة أنها “لا تخدم وحدة الشعوب و لا تحافظ على حسن الجوار.” أما موريتانيا، فقد تفاعل رواد وسائل التواصل الاجتماعي مع تصريحات الريسوني، و وصفها معظمهم بالاستفزازية. و من بين المتفاعلين مع التصريحات، الوزير الموريتاني السابق و السياسي سيدي محمد ولد محم الذي كتب: “ما ورد على لسان الريسوني أمر لا يستحق الرد في مضامينه، لكون الرجل لا يمثل وزنا رسميا أو اعتباريا مهما في المغرب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com