جميلة البزيوي
بعد ثماني عشر عاما من اعتقاله، على خلفية جرائم اغتصاب و قتل في حق عدد من الأطفال، التحق سفاح تارودانت المسمى قيد حياته عبد العالي الحاضي، بضحاياه الثمانية بدار البقاء. فقد توفي عبد العالي الحاضي الملقب بـ”سفاح تارودانت”، يوم الجمعة الماضي، بالسجن المحلي مول البركي بآسفي، بعدما كان مسجونا على خلفية ارتكابه جرائم قتل في حق 8 أشخاص، كلهم من الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين 11 و16 سنة.
و علم موقع ” زهرة المغرب”،من مصادر بسجن مول البركي، أن الحاضي مات موتة طبيعية حيث لم يكن يعاني من أي مرض بدني، و قد عرضته النيابة العامة على التشريح بمدينة الدار البيضاء في انتظار استكمال الإجراءات القانونية لعملية دفنه. و قضى الحاضي قيد حياته حوالي 18 سنة بالسجن، بعدما كان محكوما عليه بعقوبة الإعدام التي تحولت إلى المؤبد لارتكابه مجزرة في حق ثمانية أطفال عثر سنة 2004 على جثتهم في الواد الواعد بمدينة تارودانت. و كان الحاضي، قبل اعتقاله يقوم باستدراج الأطفال إلى كوخه، في منطقة تارودانت جنوب البلاد، مقابل منحهم بعض الوجبات الخفيفة و النقود، ليقوم باغتصابهم بالقوة، و بعدها يقوم بقتلهم بطريقة بشعة.
و حسب الأبحاث الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية آنذاك، فإن الجاني يقوم بأفعاله الإجرامية انتقاما لما مورس عليه عندما كان صغيرا.

