جنة بوعمري
أكد رئيس المجلس الاقتصادي و الاجتماعي والبيئي، أحمد رضا شامي، في كلمة خلال لقاء تواصلي خصص لتقديم مخرجات رأي المجلس حول موضوع “مواجهة السلوكات الإدمانية: واقع الحال و التوصيات” ، أمس الأربعاء بالرباط، “أن المواجهة الفعالة للإدمان، باعتباره ظاهرة تزداد انتشارا و حدة، تبدأ بإعادة النظر في التصورات السائدة حوله، و الاعتراف بمختلف أنواعه، كمرض يقتضي التكفل الملائم بالأشخاص المصابين به”.
و قال شامي، “أن المواجهة الطبية و المجتمعية و القانونية لظاهرة الإدمان تبدأ بإعادة النظر في التصورات السائدة حول الإدمان، و الاعتراف بمختلف أنواعه، بما فيها الجديدة منها، كمرض يقتضي التكفل الملائم بالأشخاص المصابين به، مع تعزيز وسائل محاربة السلوكات الإدمانية و الوقاية منها”. و أبرز أن العالم يشهد تطورا للسلوكات الإدمانية، سواء تلك المرتبطة باستخدام مواد مشروعة و غير مشروعة (التبغ، السكر، الكحول، المخدرات، و غيرها)، أو بممارسة أنشطة قد تسبب الإدمان (ألعاب الرهان، ألعاب الفيديو، الأنترنت، و غير ذلك)، مشيرا إلى أن المغرب ليس استثناء عن هذه الوضعية.

