جميلة البزيوي
بالرغم من الإعلان رسميا على إعادة انتخاب مصطفى بنعلي على ولاية جديدة على رأس الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية، خرج حميد شباط بكل قوة ليعلن معركته المفتوحة مع مصطفى بنعلي، خاصة بعدما تقدم بنعلي لخلافة نفسه كمرشح وحيد في المؤتمر الوطني السادس للحزب، الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي في مدينة العيون عبر تقنية التناظر الرقمي. و طعن شباط الذي يقود حركة تصحيحية داخل “الزيتونة”، في نتائج المؤتمر المذكور، إذ أعلن بيان صادر عن الأخيرة، رفضها القاطع لنتائج المؤتمر الوطني السادس المنعقد “عن بعد” بمدينة العيون أيام 25/26/27 مارس الجاري، مشيرا إلى قرب ميلاد إطار مدني جديد يحمل اسم “التكتل من أجل الوطن”.
أعضاء الحركة التصحيحية، طالبوا وزارة الداخلية بـ”عدم قبول تسلم أي تغيير أو تصريح يقدم لها من طرف الأمين العام المطعون في انتخابه يتعلق بأجهزة الحزب”، مع تسجيل تعرضهم على ذلك، كما طالبوا المجلس الأعلى للحسابات بإجراء تحقيق في مالية حزب التهامي الخياري، لكون “التمويل العمومي الممنوح له تم استخدامه لأغراض أخرى غير التي منح من أجلها، و على رأسها التسيير، و هو ما يشكل اختلاسا للمال العام المعاقب عليه بهذه الصفة طبقا للقانون”. و استنكرت الحركة التصحيحية، “عدم دعوة أغلبية أعضاء الأمانة العامة للحزب لمتابعة أشغال المجلس الوطني و المؤتمر الوطني السادس، الذين لهم حق الحضور بالصفة و دون أي انتداب”، متهمة مصطفى بنعلي بـ”تهريب المؤتمر الوطني السادس إلى مدينة العيون في خرق سافر للقوانين المنظمة للحزب و انفراده بالقرارات و إقصاء و إعفاء المناضلين الشرفاء دون اللجوء للمساطر الواجبة التطبيق”.

