جنة بوعمري
قال عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب، في ندوة صحافية اليوم الثلاثاء عقب اجتماع مجلس بنك المغرب، أن التفاوض حول خط وقاية و سيولة جديد مع صندوق النقد الدولي أصبح مطروحا بشكل أكبر اليوم. مشيرا في هذا الصدد إلى الأزمة الروسية الأوكرانية و تداعياتها على أسعار الطاقة و المواد الغذائية و المعادن. و أوضح والي بنك المغرب أن الخزينة يمكن أن تفكر في مناقشة الحصول على هذا الخط على الرغم من الرصيد المهم من العملة الصعبة. و كان المغرب قد لجأ لسحب حوالي 3 مليارات دولار أميركي من خط الوقاية و السيولة الموقع مع صندوق النقد الدولي في أبريل من سنة 2020 لمواجهة الصدمة غير المسبوقة التي سببتها جائحة “كوفيد-19″، بما في ذلك تأثيرها المحلي و تداعيات الركود العالمي الناجم عنها.
كما حذر والي بنك المغرب، تسارع حاد في وتيرة التضخم خلال هذه السنة موازاة مع صمود نسبي للتوازنات الخارجية و المالية العمومية، مسجلا ارتفاع مستوى الشكوك المحيطة بالتوقعات الماكرو اقتصادية التي أعدتها مصالح البنك. و تظهر هذه التوقعات، بالخصوص انخفاضا ملموسا في القيمة المضافة الفلاحية إلى جانب تحسن نسبي في الانشطة غير الفلاحية، بفضل التقدم المحرز في حملة التلقيح، و تخفيف القيود الصحية، و كذا الإبقاء على التحفيز النقدي و تدابير الدعم القطاعية.

