إيطاليا… مباحثات دي مايو و بوريل حول ليبيا و الأزمة في الساحل

296

- Advertisement -

ماسيميليانو بوكوليني (Massimiliano Boccolini) – إيطاليا

الاجتماع يأتي غداة لقاء بين وزير الخارجية الإيطالي مع المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، و اجتماع مهم على مستوى كبار المسؤولين بوزارات الخارجية في روما…و قال بيان لوزارة الخارجية الإيطالية إن العملية السياسية في ليبيا و الوضع في منطقة الساحل مع التطورات الأخيرة في مالي و الأزمة في أوكرانيا، كانت في قلب المحادثة الهاتفية أمس بين وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو و الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية و السياسة و الأمنية جوزيب بوريل. و أكدت أن دي مايو جدد التأكيد على الحاجة إلى الجمع بين الوحدة و الحزم و التوازن في الاستجابة لموسكو مع التركيز على دعم إيطاليا لتحديد تدابير الردع الفعالة و تكون مستدامة و تدريجية و مناسبة.

و أشار دي مايو، لبوريل إلى أهمية لعب الاتحاد الأوروبي دور نشط في الملف الأوكراني و الأمن الأوروبي، في اتصال وثيق مع الحلف الأطلسي (الناتو) و منظمة الأمن و التعاون في أوروبا.  و أعرب دي مايو عن تقديره لمبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كرئيس للاتحاد و لجهود التنسيق التي يبذلها بوريل مع الشركاء و المحاورين الرئيسيين من الولايات المتحدة إلى حلف شمال الأطلسي، مؤكداً على أهمية متابعة حوار منظم على أعلى مستوى مع روسيا بشأن الأمن الأوروبي.

 و حول الوضع في ليبيا، اتفق دي مايو وبوريل على أهمية الحفاظ على وحدة هدف الدول الأوروبية الأكثر التزامًا من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد لدعم العملية السياسية التي تقودها ليبيا و تيسرها الأمم المتحدة. و بخصوص مالي، اتفق دي مايو و بوريل على أهمية الحفاظ على التزام واضح للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل من أجل مجابهة تقدم الجماعات الإرهابية و دعم المنطقة من وجهة نظر اجتماعية و اقتصادية و كحاجز أمام الانجرافات الاستبدادية المحتملة و الخطيرة، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي. و يأتي هذا فيما يصوت مجلس النواب الليبي بطبرق على تعيين رئيس حكومة جديد باعتبار أن ولاية الحكومة الحالية انتهت في 24 ديسمبر الماضي.

من جهته، اعتبر رئيس الحكومة الليبية الحالية عبد الحميد الدبيبة أن تصويت البرلمان غير شرعي، مؤكداً على عدم نيتة الاستقالة. فيما يكمن الخطر  في وجود حكومتان متوازيتان: الأولى بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته و مقرها طرابلس، و الثانية حكومة لوزير الداخلية السابق فتحي باشاغا.

جدير بالذكر أن اجتماع مهم عقد هذا الأسبوع على مستوى كبار المسؤولين بوزارات الخارجية شهد حضور سفراء و مديرين سياسيين لوزارات خارجية مجموعة دول 3 + 2 (فرنسا و المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مع ألمانيا و إيطاليا)، بالإضافة إلى الإمارات و قطر و تركيا و روسيا، بحضور المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا ستيفاني ويليامز. و التقت وليامز في وقت سابق وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول الإطار السياسي الليبي و الدعم الكامل من إيطاليا لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا و عمل ويليامز، مع الإشارة بشكل خاص إلى التزامها باستدامة العملية الانتخابية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com