البرلمان الأوروبي يعمل على كبح الميولات العدوانية للجزائر في المنطقة المغاربية

305

- Advertisement -

جميلة البزيوي

مرة أخرى يساءل نواب أوروبيون و مجموعات مؤثرة داخل البرلمان الأوروبي مسؤولي الاتحاد الأوروبي الميولات العدوانية للجزائر بالمغرب العربي و عموم المنطقة، و وضع حد لهذا العداء الذي يهدر الأمن بالمنطقة. كما تساءل النواب بشأن وضع حد لوضعية انعدام القانون السائدة في مخيمات تندوف، و إجبار الجزائر على التوقف عن إعاقة المسلسل الأممي الهادف إلى التسوية النهائية للخلاف المصطنع حول الصحراء المغربية. كما شجب تحالف الليبراليين و الديمقراطيين من أجل أوروبا داخل البرلمان الأوروبي، هذه الميولات العدوانية للجزائر بالمغرب العربي، و قام نائب رئيس حزب تحالف الليبراليين و الديمقراطيين من أجل أوروبا، النائب الأوروبي البلغاري، إلهان كيوتشيوك، بمساءلة نائب رئيس المفوضية الأوروبية، ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية و السياسة الأمنية، قصد العمل على “كبح ميولات الجزائر العدوانية في المغرب العربي و عموم المنطقة بمفهومها الأوسع”.

و في هذا الصدد، أوضح النائب الأوروبي أنه عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2602 في 29 أكتوبر 2021، الذي جدد ولاية “المينورسو” لمدة سنة إضافية و ألزم جميع الأطراف بالتوصل إلى حل سياسي واقعي، دائم و مقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء المغربية، رفضت الجزائر كعادتها و بشكل رسمي هذا القرار و عبرت عن رفضها المشاركة في مسلسل الموائد المستديرة.

و تساءل:” ما الذي يعتزم نائب رئيس المفوضية، ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية و السياسة الأمنية، فعله للضغط على الجزائر حتى تستأنف المفاوضات في إطار الموائد المستديرة ؟”. و ذكر نائب رئيس حزب تحالف الليبراليين و الديمقراطيين من أجل أوروبا، من جهة أخرى، بأن الاتحاد الأوروبي هو أحد المزودين الرئيسيين للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف بالجزائر بالمساعدات الإنسانية، و بأن قرارات الأمم المتحدة الأخيرة بشأن هذا الموضوع تدعو إلى القيام بتعداد هذه الساكنة، متسائلا حول ما إذا كان رئيس الدبلوماسية الأوروبية “يعتزم دعوة الجزائر للامتثال للقرارات الدولية و السماح بتسجيل الصحراويين المحتجزين في هذه المخيمات”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com