شركة سباركل الإيطالية توجه أنظارها إلى أفريقيا

380

- Advertisement -

غابرييل كرير (Gabriele Carrer) – إيطاليا

شركة تيم مستعدة لتوفير اتصال متقدم بين إفريقيا و الشرق الأوسط و آسيا و أوروبا، مع تأكيد الرئيس التنفيذي رومانو أن الشركة استراتيجية جداً بالنسبة لإيطاليا و ستكون أكثر أهمية في العقد المقبل…. قالت إليزابيتا رومانو، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيم  (Tim)، تيليكوم إيطاليا سابقا، الشركة الأكبر لخدمات الاتصالات في إيطاليا إن مركز ثقل الإنترنت يتحول باتجاه الجنوب الشرقي من العالم فيما على إيطاليا لعب دورًا مهمًا و يمكنها ذلك، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي. جاء ذلك خلال تقديم تقرير “الرقمنة و التنمية الاقتصادية: حالة إفريقيا تقييم تجريبي”، و الذي طوره مركز تيم للدراسات برعاية اتحاد الصناعة أسيا- أفريقيا- البحر المتوسط حيث يشغل نفس المدير منصب نائب الرئيس. و تعد إفريقيا، مع أكثر من 1.3 مليار نسمة و ناتج محلي إجمالي بنحو 2.3 تريليون دولار، واحدة من أكبر الأسواق المتنامية على المستوى الدولي مع سكان من الشباب و طبقة متوسطة موجهة نحو التقنيات الجديدة، فيما تستعد شركة سباركل الإيطالية للمراهنة على أفريقيا.

من جهتها، تعمل الدراسة على تحليل الآثار الإيجابية للنطاق العريض و التوصيل الدولي و انتشار خدمات تكنولوجيا المعلومات على النمو الاقتصادي للبلدان الأفريقية خلال 10 سنوات. و أدى انتشار النطاق العريض في إفريقيا، بحسب التقديرات، إلى مساهمة إيجابية تبلغ 1.120 مليار دولار في نمو الناتج المحلي الإجمالي الأفريقي بين عامي 2009 و 2019. فيما حددت دراسات و بحوث حديثة أدلة مهمة للفائدة المحقق من جراء وصول الكابلات البحرية في إفريقيا على نمو الناتج المحلي الإجمالي للفرد: في جنوب إفريقيا بلغت الزيادة نسبة 10 ٪ في الاستهلاك الدولي من النطاق ما أدى إلى زيادة بنحو 0.15٪ في الناتج المحلي الإجمالي للفرد، و ذلك في الفترة بين 1995 و 2017. و فيما يخص المناطق المتصلة بشبكة النطاق العريض عبر الألياف يوجد في المتوسط ​​زيادة كبيرة في العمالة من 22000 إلى 82000 شخص جديد يجرى توظيفهم لكل مليون نسمة، فيما يكون التأثير أكبر بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الشبكة (نحو 200 متر) أو في مناطق حضرية بحسب الدراسات التي أجريت في السنوات الأخيرة على الصعيد الدولي.  و يبدو أن استراتيجية سباركل تتبع التركيز الإيطالي الأخير بتجاه ما يسمى البحر الأبيض المتوسط ​​الموسع لأسباب أمنية و لكن أيضًا لفرص اقتصادية و سياسية و صناعية.

من جهتها، قالت رومانو إن الشركة تستثمر مئات الملايين من اليورو في العديد من مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق من أجل توفير اتصال متقدم بين إفريقيا و الشرق الأوسط و آسيا و أوروبا، بالإضافة إلى فتح نقاط تواجد جديدة لزيادة الشبكة الأفريقية. و يعد المشروع الأهم هو الذي جرى الإعلان عنه في يوليو، بشأن تعاون مع جوجل و مشغلين آخرين لبناء أنظمة بلو رامان للكابلات البحرية و هي بنية تحتية جديدة عابرة للقارات تمتد من إيطاليا إلى الهند. و تقول الشركة إنه استثمار يعزز وجود سباركل في البحر الأبيض المتوسط ​​و في إفريقيا، فيما سيتم توسيعه إلى الأردن مع وجود فروع في إفريقيا بما في ذلك في الجزائر و تونس و ليبيا و إريتريا و جيبوتي. كما ستوفر سباركل اتصالات مباشرة و غير منقطعة في جميع أنحاء حوض البحر الأبيض المتوسط ​​و إفريقيا، و ذلك بمستويات غير مسبوقة من الكفاءة و بوابة مرجعية جديدة في مدينة جنوة الإيطالية. و كتب الكثير عن مستقبل هذه الشركة خلال هذه الأيام التي تميزت بمعاهدة كويرينالي بين إيطاليا و فرنسا، حيث توظف بدورها 750 شخصًا (500 في إيطاليا و 250 حول العالم) كما أنها تتواجد في 32 دولة و تمتلك و تدير شبكة من الكابلات طولها أكثر من 600000 كيلومتر تمر بجميع أنحاء العالم. و يعد الحياد و الاستثمارات في البنية التحتية و حماية الوظائف المبادئ الثلاثة التي تجذب انتباه الحكومة الإيطالية بقيادة ماريو دراغي بشأن ملف تيم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com