جميلة البزيوي
في بلاغ لها بمناسبة احتفاء العالم يوم 20 نونبر الجاري بمرور 32 سنة على اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة، استنكرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد، ، تجنيد و استغلال الأطفال المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف، من طرف عصابة البوليساريو، و الزج بهم في مناطق الصراعات و الحروب ضد المغرب. و اعتبرت المنظمة أن تجنيد هؤلاء الأطفال ” جريمة دولية و يضع الجزائر تحت طائلة المساءلة و الملاحقة القانونية الدولية لقيام هذا الاستغلال فوق ترابها”. و أفادت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد، أن “جماعة البوليساريو الانفصالية تنتهك الأعراف و المواثيق الدولية، بقيامها بفصل الأطفال عن عائلاتهم بتجنيدهم و تعريضهم للقتل و التشويه و الاعتداء الجنسي و استغلالهم أبشع استغلال، و فرضها عليهم حمل السلاح و ترحيلهم إلى كوبا للتدريب العسكري و التكوين الايديولوجي من أجل استخدامهم في ارتكاب أعمال إرهابية و شن هجمات انتحارية و أعمال التجسس و زرع المتفجرات ضد المملكة المغربية الشريفة”.
مضيفة، أن “عصابة البوليساريو الإرهابية تقوم بالترويج لمجموعة من الأشرطة المرئية التي توثق لتجنيد الأطفال و دفعهم إلى حمل السلاح، و هو ما يعتبر جريمة دولية و خرقا للقانون الدولي الذي يحظر إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة بموجب الفقرة الثانية من المادة 77 من برتوكول جنيف لعام 1977، و المادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، و البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة لعام 2000 الذي يحظر إشراك الأطفال الذين لم يبلغوا بعد سن الثامنة عشر في الأعمال العدائية”.

