جميلة البزيوي
قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، خلال تقديمه تقرير حول منجزات وزارته برسم 2021، قدمه أمام أعضاء لجنة الخارجية بمجلس النواب،”أن مصالح الوزارة بتنسيق مع نظيرتها في وزارة الشؤون الخارجية و المصالح الأمنية تتابع وضعية أفراد عائلات المقاتلين المغاربة المحتجزين بالمخيمات بسوريا و العراق و لدى الأكراد.
و شدد وزير الداخلية، أن عودة المقاتلين في صفوف التنظيمات الإرهابية في سوريا و العراق و كذا الساحل أحد أهم التحديات التي تواجهها بلادنا. مبرزا، أن هؤلاء المقاتلين يسعون إلى التسلل إلى بلدانهم الأصلية بغية تنفيذ عمليات إرهابية تساهم في استهداف الاستقرار و تعطيل الحركة الاقتصادية و كذا إحداث خلايا نائمة تمكن من ضمان استمرار نشاط هذه التنظيمات الإرهابية.
و كشف وزير الداخلية أن عدد المقاتلين المغاربة الذين انتقلوا إلى بؤر التوتر في العراق و سوريا بلغ 1.659 مغربيا، منهم 1.060 مقاتلا في صفوف “داعش”،منهم 742 مغربيا لقوا حتفهم في ساحات القتال، 87 منهم في سوريا، و 655 في العراق. فيما عاد 260 مغربيا من البؤر السالفة الذكر، تم تقديمهم للعدالة .

