فعاليات في دبي حول صناعة الرياضة الإيطالية

1٬818

- Advertisement -

ماسيميليانو بوكوليني (Massimiliano Boccolini) – إيطاليا

فعاليات في الجناح الإيطالي لاكسبو لتقديم مسرع من التحسينات المبتكرة لمن يريد إطلاق صناعة الرياضة في إيطاليا.. قال موقع “ديكود 39” الإيطالي إن معرض دبي إكسبو كمنصة لإطلاق صناعة الرياضة الإيطالية يأتي عبر تقديم التميز في التكنولوجيا الرياضية لإيطاليا، فيما يأتي هذا مع الفكرة التي أقيمت اليوم في الإمارات مع حدث بعنوان “الرياضات الإيطالية التكنولوجية.. جبهة جديدة للرياضة”، و الذي روجت له اللجنة الإيطالية لمعرض دبي و من الرياضة و الصحة.

و قال باولو جليسنتي، المفوض العام لقسم إيطاليا في إكسبو 2020 دبي، إنه تم اختيار هذا كأول حدث عالمي بعد الوباء و أكبر حدث على الإطلاق مع أكثر من 192 دولة في منطقة مهمة جداً حيث توجد حاجة قوية للمعلومات و يكون موضوع الرياضة قريبًا جدًا منهم.  و أوضح جليسنتي أنه بدأ يدرك هنا أن الرياضة تعد نتيجة لعبة جماعية متعددة التخصصات و أن هناك موضوع آخر قريب يتمثل في الاستدامة. مضيفا: “هذا معرض مخصص للاستدامة و الابتكار و اليوم تظهر الرياضة في مرحلة نموها التكنولوجي كيف يمكن للابتكار أن يجلب الاستدامة”. و أشار إلى موضوع الرفاهية، حيث تعد الرياضة عامل أساسي فيها، كما أشار إلى موضوع الابتكار. و أضاف: “نحن في منطقة من العالم يسكنها 80 بالمائة من الشركات المبتكرة. نحن الإيطاليون مهتمون باعتراض هذه الموجة الجديدة من الاستثمارات باتجاه الابتكار”. و ذكر أن هناك القناعة انطلاقا من هذا الحدث بأن ولادة مسرّع للرياضة هي “أفضل صورة يمكن أن نعطيها للاتصال بممر تمويل دولي جديد من أجل دعم تدريب الشباب”.

 فيما تحدث ماسيمو كاليجاري الصحفي الإيطالي و الخبير التكنولوجي الرقمي الذي نسق العمل عن كيفية كون الابتكارات أساسية من أجل الوصول إلى هذا الصيف من النجاحات لإيطاليا في المجال الرياضي و كون الفعاليات أساسية للاستمرار في الابتكار. و توجد تحديداً الرياضة و الصحة لدعم عملية الابتكار في قطاع الرياضة في إيطاليا حيث ذكر رئيسها فيتو كوزولي كيف أنه على الرغم من هذين العامين من فيروس كورونا واصلت الرياضة الإيطالية رفيعة المستوى و الرياضة الأساسية للعيش أيضًا بفضل التكنولوجيا و الابتكار. و أوضح أنه بدون القنوات و التطبيقات الاجتماعية نكون قد فقدنا العديد من الرياضيين، مشدداً على أن الميداليات و النجاحات محرك مهم.

و تطرق كوزولي إلى إرث ثقيل لأن 35 بالمائة فقط من السكان يمارسون الرياضة و 35 بالمائة آخرون لا يعرفون ما هي، موضحا أن البيانات تقول إن في ترينتينو 40 في المائة من السكان يمارسونها بينما في كامبانيا و صقلية 16 في المائة فقط يمارسون الرياضة. و يعد ما جرى تقديمه في دبي هو مسرّع للدفع المبتكر الذي يريد إطلاق صناعة الرياضة في إيطاليا. فيما  قدم نازارينو مينجوني بالفعل ستارت اب بوت كامب إيطاليا، أكبر شبكة في العالم من المسرعات المدعومة من الشركات المتعددة التي تساعد الشركات الناشئة على التوسع على المستوى الدولي. و أشار إلى أنه كرائد أعمال شاب وجد الحل في المسرع و عرف أهمية التعاون مع الشركات التي لديها رؤية مستقبلية للشركات. و ذكر أن الرياضة هي قيمة ثقافة أي بلد، فيما حان الوقت في إيطاليا لبدء عملية التنمية هذه فيما يجري اختيار الشركات التي يمكنها المشاركة في هذا المشروع و بناءً على احتياجاتهم، سيتم البحث عن الشركات التي يمكنها الترويج و حل المشكلات التي تواجهها هذه الشركات.

و يعد من المهم فهم تطور عالم التكنولوجيا المتعلق بالرياضة. من ناحيته قدم فيديريكو سمانيو، ويلاب الذي يمثل أول حاضنة تقنية رياضية إيطالية. و تتعلق التكنولوجيا الرياضية بالتطبيقات و الخطوات التي تطور حلولًا لثلاثة متلقين رئيسيين لعالم الرياضة هم الرياضيون، من الملابس إلى خدمات التحليل، و حلول الوقاية من الإصابات و حلول حجز الأنشطة الرياضية. و أضاف: “نواجه مفارقة في التكنولوجيا الرياضية الإيطالية و أمام النجاحات الرياضية و أيضًا مع الدعم الأساسي لتاريخنا مثل تكنوجيم أو وايسكوت، الذي ولد في مرآب و بعد 15 عامًا أصبح مرجعًا لجميع المدربين لإيجاد لاعبي كرة القدم هنتك نظام دعم صغير في إيطاليا على الرغم من الاتجاه المتزايد للاستثمارات”.

و تعد سبورتكلبي إحدى الشركات الناشئة و منصة مرجعية لحجوزات الرياضة و الرفاهية. و قال بياجيو بارتولي، الرئيس التنفيذي و مؤسس الشركة إن الهدف من مشروعه هو “رقمنة الرياضة بدرجة 360: من شراء التذاكر الموسمية إلى دعوة الأصدقاء للمشاركة في أي نشاط”. و أضاف: “نقوم برقمنة جميع الرياضات” و من خلال هذه التجربة المبتكرة “ندعو الأشخاص أيضًا إلى تجربة أنواع أخرى من الرياضة”، فيما جرى إنشاء 800 منشأة رياضية في جميع أنحاء إيطاليا في  3 سنوات. من جهته، أنشأ نيكولو كافالو الرئيس التنفيذي و مؤسس نويزفيد منصة مفيدة لتتبع كل ما يحدث إلى لاعب كرة قدم من وجهة نظر طبية. و حالياً من الممكن الاعتماد على 150 ألف لاعب كرة قدم موجودين في قاعدة البيانات المراقبة، من جميع أنحاء العالم. و أكثر من 20 ألف مقطع فيديو مع إصابة لاعبين و 60 مسابقة كل أسبوع حول العالم. و قال كافالو إن “الذي يرغب في شراء لاعب قبل نشأتنا لم يكن لديه المعلومات اللازمة للقيام بالاستثمار”، ففي جلسات السوق الصيفية هناك 3 مليارات من الانتقالات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com