جميلة البزيوي
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن الإجراءات، التي اتخذها المغرب في منطقة الكركرات، قرار لا رجعة فيه. و أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تقريره إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، الذي نشر بست لغات رسمية للأمم المتحدة، إلى الرسالة الملكية، التي تؤكد الطابع الذي لا رجعة فيه للتدخل السلمي، الذي قام به المغرب على مستوى المعبر الحدودي في الكركرات لاستعادة حرية الحركة المدنية و التجارية.
و في هذا الإطار، أطلع الأمين العام للأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن على الرسالة، التي وجهها إليه الملك محمد السادس، في 21 نونبر 2020، و التي أكد فيها الملك أن الإجراءات المتخذة من طرف المغرب في الكركرات كانت “لا رجعة فيها”، مع تجديد التأكيد على تشبث المملكة بوقف إطلاق النار.
و أشار غوتيريس في رسالة وجهها إليه الملك، في 12 نونبر 2020، و حثه فيها على “مضاعفة الجهود لوضع حد نهائي و سريع للأعمال الاستفزازية غير المقبولة، و المزعزعة للاستقرار، التي تقوم بها البوليساريو”، و أضاف،” أن المغرب بحكم مسؤولياته، و في احترام تام للشرعية الدولية، سيتحرك بالطريقة، التي يراها ضرورية، من أجل الحفاظ على وضع المنطقة، و استعادة حرية الحركة في الكركرات”.
و في تطرقه إلى التدخل السلمي للقوات المسلحة الملكية، لاستعادة تدفق حركة المرور في هذا المعبر الحدودي، قال غوتيريس :”أنه لم يتم إبلاغ المينورسو بوقوع أية ضحية في أحداث يوم 13 نونبر”، مضيفا،” أنه بعد تدخل القوات المسلحة الملكية، لاذت العناصر المسلحة “للبوليساريو” بالفرار من المنطقة العازلة للكركرات.

