تفاصيل الملفات التي يناقشها بايدن و أردوغان في المحادثات بروما

405

- Advertisement -

فرانشيسكو دي بالو (Francesco De Palo) – إيطاليا

ملفات على المحك على هامش اجتماع مجموعة العشرين في نهاية أكتوبر بين واشنطن و أنقرة كأفغانستان و العراق و ليبيا، ستؤثر ليس فقط على مصير البلدين و لكن على اطاران استراتيجيان مثل الاورومتوسطي و الآسيوي. دور دراجي وأردوغان..

قال موقع “ديكود 39” الإيطالي إنه على قائمة مجموعة العشرين في نهاية أكتوبر سيكون هناك أيضًا لقاء ثنائي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن و التركي رجب طيب أردوغان فيما تعمل الدبلوماسيات بكثب.

و أضاف الموقع أن القضايا المطروحة على الطاولة هي العلاقات بين أنقرة و واشنطن مثل الدفاع (إس 400 و إف 35) و ملف الطاقة (الأهداف التركية بشأن الغاز في قبرص و اليونان)، و الجغرافيا السياسية (سوريا و أفغانستان و ليبيا).

و يمثل شراء تركيا لنظام الدفاع الصاروخي الروسي اس 400 مشكلة لم يتم تجاوزها، لأنها مرتبطة بمنافسة اف 35 و إعلان أنقرة اعتزام مضاعفة هذا الطلب، فيما ستؤكد الولايات المتحدة على الأقل بشكل غير رسمي الأطروحات التي قدمها بايدن في قمة حلف الناتو الربيع الماضي.

و ذكر أن أردوغان لم يسلك طريق الصمت و أعلن أن تركيا لا تزال تنوي شراء دفعة ثانية من إس 400 من روسيا.

و تابع الموقع أن الفراغ الحالي في أفغانستان يترجم بالنسبة لواشنطن إلى بحث محموم عن طرق جديدة للحفاظ على وصول محدد مفتوح إلى البلاد.

و أضاف أن قبل التسارع الذي فرضته حركة طالبان كانت الولايات المتحدة و تركيا تفكران في كيفية إدارة أنقرة مطار كابول الدولي، موضحة أنه في حين كان هناك شعور بالأمر في الخارج بشكل خاص من وجهة نظر جيوسياسية، فإنها تترجم في تركيا إلى توترات أخرى بين نظام أردوغان و المعارضة مع اعتبار تدفق اللاجئين الذين قد يخاطرون بالتأثير على مضيق البسفور.

و فيما يخص العراق، جرى توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس التحقيق في الجرائم المالية التركي و السلطة المحلية لمكافحة غسل الأموال و مكافحة تمويل الإرهاب بهدف قطع العلاقة بين الإرهاب و العراق وفقا لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مؤكداً أن تركيا لن تقبل أبدًا وجود حزب العمال الكردستاني في العراق.

من جهته، كان رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي أجرى قبل أربعة أسابيع محادثة هاتفية طويلة مع أردوغان تناولت قضايا مثل الأزمة الأفغانية و تداعياتها على المستوى الإقليمي و أهداف مجموعة العشرين و العملية السياسية في ليبيا.

 كما قام دراغي و الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قبل أسبوعين بمناسبة قمة يوميد 9 في أثينا ببحث أزمة الهجرة و ملف الطاقة اللذين يتعلقان بأنقرة بشكل مباشر.

و كان وزير الخارجية التركي اتهم اليونان بالدفع بـ”ادعاءات بحرية متطرفة” شرق البحر المتوسط، متعهدا بأن تركيا ستضمن حقوقها السيادية و تلك الخاصة بالقبارصة الأتراك في المنطقة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com