جميلة البزيوي
بعد تسجيل ما أسماه اعوجاجا في سير العملية و عدم توصل أعضائه بمحاضر تشكيل المكتب، على عكس ما كان عليه الأمر في الولاية السابقة، سيقدم حزب العدالة و التنمية غدا الاثنين طعنا في تشكيل مجلس مدينة الرباط.
فخلال ندوة نظمتها الكتابة الإقليمية لـحزب العدالة و التنمية بالرباط، صباح اليوم الأحد، سجل محمد صديقي، العمدة السابق لمدينة الرباط، أن تصريحات الرئيسة الجديدة أسماء غلالو “بعيدة عن الواقع”، مطالبا إياها بـ”الكشف عن مصدر العجز الميزانياتي الذي تحدثت عنه”، قائلا إنه “غير موجود على الإطلاق”.
و قال العمدة السابق: “الروبيني تحبس على الجماعة، و رغم ذلك اشتغل الجميع بجد للصالح العام”، مؤكدا أن “التوازن كان هو عماد عملية وضع الميزانية على الدوام، و لولاه لرفضت كافة الميزانيات التي قدمتها الجماعة”، كما تأسف صديقي لسحب مبلغ 50 مليون درهم كانت الرباط تستفيد منه على الدوام لكونها عاصمة للمملكة، معتبرا أن حديث اغلالو عن إغراق الجماعة في الديون غير صحيح، بل المعقول هو تراكم ديون سابقة”. و أكد العمدة السابق لعاصمة المغرب أن المجلس حقق فائضا بقيمة 82 مليون درهم سنة 2018، فكيف لمن يوفر هذا المقدار أن يكون خلف عجزا؟ فضلا عن هكتارات عديدة وجب التصرف فيها بحكامة.
من جهته، قال حفيظ مستعين، الكاتب الإقليمي، “أن نتائج الانتخابات على مستوى الإقليم لم تكن متوقعة على الإطلاق”، معربا عن أسفه لوصول أصحاب سوابق في العنف و تحطيم الممتلكات و كذا من صدرت في حقهم أحكام نافذة إلى مكتب المجلس”.
و وصف مستعين التشكيلة الحالية لمجلس الرباط بـ “المؤسفة”، معتبرا النتائج المحصل عليها لا تعكس إنجازات حزبه بالمدينة، و قال: “غير مفهوم لماذا لم تشهد أصوات الأحزاب الأخرى المتحالفة مع البيجيدي تراجعا”. و أضاف أن “العملية الانتخابية شابتها مشاكل عديدة، و البداية من القوانين المؤطرة ثم التشطيب على أعضاء الحزب و المتعاطفين معه من اللوائح، و الخروقات في مكاتب التصويت ثم الاستعمال المفرط للمال وعدم التوصل بالمحاضر”.

