جميلة البزيوي
علمنا من مصادر مطلعة ، أن عزيز أخنوش رئيس الحكومة، يتشبث بوجود الاتحاد الاشتراكي معه في الأغلبية الحكومية، لكن أبناء الوردة يرون أن مرحلة ادريس لشكر قد انتهت، و أن وجها جديدا يجب أن يقود الحزب اليساري الأول في المغرب، و قد يكون هذا الوجه هو أحمد رضا الشامي.
و حسب ذات المصادر، أن ما أغضب أبناء الوردة هو حين طرح لشكر نفسه و ابنته خولة للاستوزار من أول وهلة. و أضاف المصدر، أن لشكر اعتبر أن ابنته خولة هي من أنقذت الحزب من الاندثار، و أن حنكتها هي التي جعلت الحزب يحتل المرتبة الرابعة في انتخابات 8 شتنبر، و ذلك بسبب البرنامج الانتخابي الذي أشرفت عليه، متناسيا أن كل المقاعد البرلمانية التي حققها الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات كانت من نصيب الأعيان، و أن كل أعضاء المكتب السياسي للحزب فشلوا في الحصول على مقعد برلماني.

