جميلة البزيوي
بعد تهميش عدد من القيادات النسائية في الانتخابات المقبلة ، خرجت جمعيات نسائية تستنكر هذا الإقصاء، ومن بين هذه الجمعيات، الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب التي كشفت ما تعرضت له قيادات نسائية راكمت تجربة سياسية على مستوى الأحزاب السياسية، إلى العنف السياسي، وإلى الابتزاز والتضييق، من طرف أحزاب ينتمين إليها.
وفي هذا الإطار، أكدت خديجة الرباح، عضو مؤسس للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن مجموعة من النساء اشتغلن طيلة سنوات داخل تنظيمات حزبية على مستوى مختلف جهات المملكة، يتمتعن بكفاءة وخبرة سياسية، اكتسبنها خلال تجربتهن السياسية الطويلة في الميدان السياسي، غير أنهن تعرضن إلى التهميش من طرف أحزابهن، خلال الانتخابات الحالية.
قيادات نسائية فوجئن بقرار اتخذته الأحزاب التي ينتمين إليها بعدم ترشحيهن خلال استحقاقات الانتخابات التشريعية، وفي المقابل فضلت الأحزاب ترشيح نساء في بداية مشوارهن السياسي، ولا يتمتعن إطلاقا بتجربة سياسية.

