جميلة البزيوي
بعد ترحيل قاصرين مغاربة من مدينة سبتة المحتلة، شهدت حكومة اسبانيا انقسام ، خاصة بعد موقف “بوديموس”، الذي عبر بوضوح عن رفض هذه الخطوة.
وفي هذا الإطار، أعربت وزيرة الحقوق الاجتماعية وأجندة 2030، أيوني بيلارا، في رسالة وجهتها إلى زميلها في الحكومة، وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، معارضتها لترحيل القاصرين المغاربة، معتبرة أن ما أقدم عليه مارلاسكا خطير و يمثل اعتداء على حقوق القاصرين في اسبانيا.
وكانت سلطات مدينة سبتة المحتلة، قد أعلنت الجمعة الماضية عن الانطلاق الفعلي لعملية ترحيل القاصرين المغاربة غير المصاحبين، الذين كانوا قد دخلوا الثغر المحتل شهر ماي الماضي.
وحسب مصادر إعلامية، أن عددا من القاصرين المغاربة، الذين تمت استضافتهم في المركز الرياضي “سانتا أميليا” بدأ ترحيلهم إلى المغرب، بعد إجراءات و اتصالات تمت على مستوى عال.
و أوضح المصدر ذاته أن السلطات المغربية ستكون في استقبال القاصرين لإعادة إلحاقهم بعائلاتهم، كما أشارت إلى أن القاصرين، الذين يعانون أمراضا لم يتم ترحيلهم مع هذه الدفعة.
و تعد هي الحالة الأولى لإعادة القصر الأجانب غير المصحوبين، التي يتم تنفيذها عبر حدود ترخال، وتمثل هذه البادرة أول تطبيق فعال لاتفاقية تم توقيعها منذ سنوات بين إسبانيا والمغرب المجاور، ولكن لم يتم تنفيذها أبدًا.
و اعتبر استيبان، في حديثه لوكالة “أوروبا بريس”، أن ألف قاصر تمت مساعدتهم في سبتة المحتلة، إلا أنهم لم يودعوا في مراكز، وإنما مستودعات، وهي أماكن لا تلبي متطلبات، وشروط السلامة، مطالبا ببذل جهود أكبر لإيجاد حل للقاصرين المغاربة.

