أضرار و مساوئ إغلاق النوافذ طوال اليوم على صحة الإنسان

451

- Advertisement -

حفيظة شفيق

لا شك أن إغلاق النوافد لفترات طويلة و عدم فتحها طوال اليوم و عدم التعرض للهواء و الشمس و المكوث في غرف مغلقة يشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان و سلامته من الميكروبات و البكتيريا و الأمراض التعفنية، و قد أكدت العديد من الدراسات أن 12 في المئة من البكتيريا تستطيع البقاء على قيد الحياة في الغرف المغلقة و المظلمة التي لا يدخلها ضوء الشمس و لا تفتحُ على نحو منتظم، و المقلق و الخطير أن هذه البكتيريا تتكاثر و تنمو إذا لم يتم القضاء عليها و بالتالي تسبب العديد من الأمراض الخطيرة و المزمنة.

و لإثبات ذلك، قامت جامعة أوريغون الأميركية بدراسة حديثة اعتمدت فيها على عينة من إحدى عشرة غرفة مصغرة وضعت فيها عينات من الغبار الذي ينتشر عادة في البيوت و بعد 3 أشهر كشفت الدراسة على  نتائج هامة و مثيرة ، إ ذ وجد الباحثون أن الغبار الذي تم وضعه في الغرف المظلمة أصبح يحتوي على عناصر بكتيرية مضرة بالصحة تسبب أمراضا تنفسية و تعفنية ، عكس الغبار الذي تعرض لضوء الشمس ، لم يكن يحتوي على كثير من العناصر البكتيرية المضرة بالصحة.

و الملاحظ، أن وجود الكهرباء جعل البعض يكتفي بالمصباح و الضوء الاصطناعي دون فتح النوافد في بعض الأحيان ظنا منهم أن الأهم هو إمكانية الإبصار و إزالة الظلام الذي يحجب الرؤية، لكن منافع الضوء الطبيعي و الهواء و الشمس لا تقف عند هذا الحد ، بل تتعدى ذلك إلى حماية و حفظ الصحة كما جاء في الدراسة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com