أم أيمن
أورد محمد مقصدي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بيانا يورد فيه مجموعة من الاتهامات ضد مديرية الكتاب، حيث اشتكى من نية الوزارة المبيتة لقتل مشروع مؤسسة الموجة الثقافية، و قد سبق لوزارة الثقافة والاتصال أن وافقت على دعم مجموع ما تقدمت به مؤسسة الموجة من مشاريع تقدمت بها، ويتعلق الأمر ب 27 مشروع كتاب من مجموع 28 ، وكذا 4 مشاريع أعداد من مجلة الموجة، بالإضافة إلى مشروع إطلاق موقع إلكتروني.
هذا و يدعو صاحب البيان إلى نشر نتائج الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة و الاتصال بحيث طعن المشتكي في شفافية تدبير مديرية الكتاب للمعرض الدولي للنشر والكتاب. كما أضاف البلاغ على أن أسماء المشاركين في الفعاليات الثقافية للمعرض الدولي للنشر و الكتاب تتكرر في كل دورة.
و في بلاغ لها، تبين وزارة الثقافة والاتصال أن المديرية تدبر المعرض وفق عملية تشاركية من خلال لجنة مؤسساتية تضم 15 مؤسسة ثقافية وبحثية يعود إليها اختصاص اقتراح فقرات البرنامج الثقافي، مما يرد عنها تهمة الاحتكار والتوظيف الشخصي، و أن الزعم بأن أسماء المشاركين في الفعاليات الثقافية للمعرض الدولي للنشر والكتاب تتكرر في كل دورة هو افتراء تكذبه أرقام المعرض، وأرشيفه الذي يوثق حقيقة أن 280 مشاركا من مجموع 300 مشارك خلال دورة 2018 لم تسبق لهم المشاركة في الدورات السابقة، وهم إما شباب مبدعون نالوا عن أعمالهم الجديدة جوائز مستحقة من مؤسسات مغربية ودولية، أو كُتَّاب قادمون من جغرافيات مغربية متعددة تكسر المركزية الثقافية أو أسماء متحققة ومكرسة تسافر من خلال منجزها الفكري والإبداعي بالثقافة المغربية خارج الحدود. أما فيما يخص جائزة المغرب للكتاب، تبين الوزارة على أنها حرصت دائما على اختيار لجان تراعى فيها الجدية والنزاهة والقيمة الأكاديمية والثقافية، مع تجديد الأسماء، حيث تم خلال الفترة الممتدة من سنة 2012 إلى 2018 تعيين 212 عضوا، لم تتكرر فيها إلا 10 أسماء. و تتحدى مديرية الكتاب صاحب البيان أن يكشف بالمعطيات إن كان هناك عضو قد تلقى تعليمات من طرف شخص ما من الوزارة أو المديرية.
و تجدر الإشارة إلى أن مديرية الكتاب تأسف لكون هذه الاتهامات المضللة تصدر عن جهة ثقافية يفترض فيها تحري الصدق والنزاهة باعتبارهما قيمتين أخلاقيتين أولا، وثقافيتين ثانيا. وتؤكد للرأي العام أنها تظل منفتحة على أي تساؤل يخص طرائق تدبيرها للشأن الثقافي المتصل بالكتاب، و ذلك بروح المسؤولية التي تتيح المعلومات والحقائق.
