هل السكتيوي هو البديل؟.. مؤشرات نهاية وشيكة بالتراضي  لمرحلة وليد الركراكي

75

- Advertisement -

حمد الله البوعزاوي

تتسارع داخل كواليس الكرة الوطنية مؤشرات التغيير على رأس العارضة التقنية لمنتخب المغرب لكرة القدم، مع حديث متزايد عن اقتراب المدرب طارق السكتيوي من تولي المهمة خلفاً لوليد الركراكي. و حسب ما كشفت عنه تقارير إعلامية، أن خيار الانفصال بين الجامعة لكرة القدم و الناخب الوطني وليد الركراكي بات مطروحًا بقوة على طاولة النقاش، و أضاف المصدر، أن الطرفين يتدارسان حاليًا إمكانية التوصل إلى “صيغة توافقية” لإنهاء الارتباط بما يرضي جميع الأطراف، و ذلك في ظل تراكمات المرحلة الأخيرة و ما رافقها من نقاشات و تقييمات داخلية عميقة، خاصة بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

و كخلافة لمرحلة ما بعد الركراكي، بدأت جامعة الكرة في دراسة عدة سيناريوهات لخلافته، و يبرز إسم طارق السكتيوي، المتوج مع المنتخب الوطني الرديف بلقب كأس العرب، و قبله مع المنتخب الوطني للاعبين المحليين بلقب بطولة “الشان”، فضلًا عن برونزية دورة باريس الأولمبية رفقة المنتخب الأولمبي، كخيار رئيسي و مفضل لدى صناع القرار في الجامعة. كما طُرح اسم محمد وهبي، مدرب منتخب الشباب، كخيار محتمل و إن كان بدرجة أقل، و تشير ذات المصادر إلى إمكانية أن يعمل وهبي مساعدًا للسكتيوي في حال الاتفاق على هذه الصيغة، لضمان تكوين طاقم تقني وطني متكامل. و حسب محللين رياضيين، أن السكتيوي يميل إلى كرة هجومية مبنية على المبادرة بدل الانتظار، خلفيته كلاعب و مدرب هجومي تجعله يفضل الضغط العالي و صناعة الفرص بدل الاكتفاء برد الفعل. كما يُحسب له أنه مدرب براغماتي في التصحيح، يتعلم من أخطائه بسرعة و يُدخل تعديلات تدريجية بين مباراة و أخرى، و هي ميزة مهمة في البطولات القصيرة حيث لا وقت للتجارب الطويلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com