جنة بوعمري
عاد رجل الأعمال أنس الصفريوي، مؤسس مجموعة “الضحى العقارية”، إلى قائمة أثرياء المغرب خلال العام الحالي 2026 بعد نحو 8 سنوات من الغياب، ليحتل المركز الثالث بثروة تبلغ 1.5 مليار دولار وفقاً لبيانات مجلة “فوربس” الأميركية لقائمة أثرياء العالم. و احتل أنس الصفريوي المركز 2433 على قائمة أثرياء العالم، و جاء في المركز الثالث على مستوى المغرب بعد رجل الأعمال عثمان بنجلون و عائلته الذي احتل المرتبة الأولى بثروة تصل إلى 1.9 مليار دولار، ثم رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش الذي حل ثانياً بثروة تقدر بنحو 1.6 مليار دولار.
و عاد الصفريوي إلى قائمة أثرياء “فوربس” في أبريل من عام 2025 بعد غياب منذ عام 2017، حيث استفاد من ارتفاع أسهم شركته بأكثر من الضعف خلال العام الماضي بدعم من زيادة مبيعات المنازل. و منذ ذلك الوقت استمر الصفريوي على قائمة الأثرياء متنقلاً بين المركزين الثاني و الثالث بالتبادل مع عزيز أخنوش، حتى استقر حالياً في المركز الثالث وفقاً لأحدث تصنيفات “فوربس”. ولد أنس الصفريوي في مدينة فاس بالمغرب في مايو من عام 1957، و بدأ حياته المهنية مبكراً من خلال العمل مع والده في مشروع لإنتاج الفخار، و استمر في العمل حتى قرر التوسع في مجال البناء و التشييد من خلال تأسيس مجموعته العقارية عام 1988.
و بدأ الصفريوي رحلة المشروعات الكبرى عندما حصل على عقد لبناء أكثر من 2000 وحدة سكنية بدعم من الحكومة المغربية، و كان مشروعه الأكبر في عام 2005 و الذي تضمن بناء وحدات سكنية في المغرب بقيمة تجاوزت مليار دولار، و توسعت بعدها أنشطة المجموعة لتشمل إنشاء مصانع أسمنت في المغرب و دول أفريقية أخرى. يرى المختصون في القطاع الاقتصادي بالمغرب أن أنس الصفريوي استفاد من مشاريع البناء التي طرحتها الحكومة المغربية لتنفيذ الإسكان الاقتصادي، حيث حصلت مجموعته على عقود طويلة المدى وفرت لها حجم أعمال كبير بالقطاع العقاري. و تم إدراج المجموعة في البورصة المغربية في شهر يوليو من عام 2006 تحت اسم “دجى الإنعاش الضحى”، و يصل عدد أسهم الشركة 402.55 مليون سهم بقيمة اسمية للسهم 10 دراهم، و يصل سعر السهم حالياً نحو 36 درهماً، وفقاً لبيانات بورصة الدار البيضاء. يتولى الصفريوي حالياً قيادة “الضحى العقارية” التي تصنفها “فوربس” ضمن قائمة أقوى الشركات العقارية في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا، حيث تطور المجموعة عدداً كبيراً من المشروعات في مدن المغرب.

