حمد الله البوعزاوي
تأهّل المنتخب السنغالي إلى المشهد الختامي، عقب فوزه على منتخب مصر بهدف دون مقابل، في المباراة نصف النهائية التي احتضنها ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة. و قاد المخضرم ساديو ماني، كتيبة “أسود التيرانغا”، إلى نهائي العرس الإفريقي، بتسجيله هدف اللقاء الوحيد أمام المنتخب المصري، في قمة نصف النهائي . إذ جاء الهدف متأخرا، في الدقيقة 78، بتسديدة قوية من ماني، باغتت الحارس المصري محمد الشناوي، و كان الهدف كافيا لقيادة السنغال إلى نهائي البطولة الذي سيقام الأحد المقبل.
هذا الفوز يعكس قوة منتخب السنغال و عزيمته على الفوز بالبطولة، و يؤكد أنهم على أعتاب فرصة تاريخية لإسعاد جماهيرهم. و قد أبدع اللاعبون في الأداء الفردي و الجماعي، ما جعل المباراة واحدة من أكثر اللقاءات إثارة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية. السنغال الآن تترقب النهائي بتفاؤل كبير، بينما يبقى الجمهور المصري فخورًا بأداء فريقه الشجاع و المثابر. بلا شك، هذه المباراة ستبقى خالدة في ذاكرة عشاق كرة القدم الإفريقية، مثالًا على المنافسة الرياضية الشريفة و المهارة العالية في الملعب.

