جميلة البزيوي
عقب انهيار بنايتين متجاورتين بحي المسيرة بمنطقة بنسودة بفاس، أمس الثلاثاء (09 دجنبر2025 )، و التي أسفرت عن مقتل 22 شخصا، و إصابة 16 ضحية، خرج اسماعيل جاي المنصوري، رئيس مجلس مقاطعة زواغة بفاس، ليعبر عن أسفه لهذه الفاجعة المؤلمة، و التي اعتبرها صدمة لساكنة فاس. و في تصريح إعلامي، أوضح أن هذه المنازل المنهارة كانت قد شيدت منذ قرابة 20 سنة، إثر استفادة أصحابها من بقع أرضية في إطار عملية إعادة الإيواء سنة 2006. و أن البنايات شيدت وفق المعايير و التراخيص القانونية الممنوحة حينها من طرف الجهات المختصة، موردا أن أصحاب المنازل قد يكونوا عمدوا إلى الزيادة في البناء.
و أضاف المصرح، أنه جرى إيواء بعض هؤلاء في فنادق، كما جرى إشعار جيران المنازل المنهارة بالإخلاء، و ذلك خوفا من وقوع انهيارات أخرى. و كان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، فتح تحقيقا لمعرفة ملابسات و أسباب انهيار البنايتين المتجاورتين. و أفاد المصدر نفسه بأن إحدى البنايتين المنهارتين بحي المسيرة بمنطقة بنسودة بفاس كانت فارغة من السكان، بينما كانت البناية الثانية تحتضن حفل عقيقة، و أدى الانهيار إلى وفاة 22 شخصا، من بينهم أطفال و نساء، إضافة إلى إصابة 16 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.

