شيماء علي
في أجواء احتفالية ساحرة، انطلقت، مساء أمس الجمعة، الدورة الثانية و العشرون من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الموعد السينمائي العالمي الذي بات يحتل مكانة رفيعة في تاريخ السينما المغربية و الدولية. مهرجان الفن السابع احتضن كوكبة من النجوم و المخرجين و صناع الصورة من مختلف القارات، في مشهد يترجم عمق ارتباط مراكش بثقافة السينما و حرصها الدائم على منح هذا الفن فضاء رحبا للقاء و التجارب الجريئة. دورة هذه السنة تميزت بتشكيلة عالمية للجنة التحكيم، يترأسها المخرج الكوري الكبير بونغ جون هو، و تضم فنانين من المغرب و البرازيل و فرنسا و أمريكا و الأرجنتين، مما يعكس التنوع الثقافي للتظاهرة. و في هذا الإطار، عبر النجم المصري حسين فهمي في تصريح للصحافة عن سعادته الكبيرة بتواجده مع الشعب المغربي، مشيرا إلى ارتباطه العاطفي بالبلاد، حيث حرص على حضوره للمهرجان منذ دورته الأولى، كما صور عدة أفلام بمراكش مع الفنانة نجلاء فتحي. و أثنى فهمي بشكل خاص على تطور السينما المغربية و تطور المغرب بصفة عامة، مؤكدا أنه يتابع العديد من الأعمال المغربية.
و أشاد حسين فهمي بالرعاية الملكية للمهرجان قائلا: “شكرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الرعاية السامية لهذا المهرجان، و للأمير مولاي رشيد الذي كنت شاهدا على جهوده منذ أولى دورات المهرجان التي حضرتها”. من جانبها، أبدت الممثلة المغربية أسماء الخمليشي فخرها الشديد بالمهرجان العالمي و ما يتضمنه من أفلام بمستوى عال هذا العام، مشددة على ضرورة أداء واجبها كممثلة مغربية في تشريف بلدها، و معبرة عن سعادتها بنجاح سلسلة “بنات البومب”. كما شاركتها الفنانة آمال التمار الشعور بالاعتزاز، مؤكدة أنها محظوظة بحضور المهرجان منذ دورته الأولى و فخورة بمهرجان دولي يقام في مدينتها مراكش. و في افتتاح هذه الدورة، اعتلت النجمة المصرية يسرى المنصة لتقديم كلمة في حق صديقها و زميلها و رفيق دربها الفني، حسين فهمي حيث أشادت به كفنان و إنسان رافقها طيلة مسيرتها المهنية و جمعتها به أعمال عديدة . و قالت يسرى، في كلمتها، “إنها سعيدة و فخورة بالوجود في مدينة مراكش، المدينة التي تجمع الجمال و الدفء الإنساني في كل تفاصيلها”، مقدمة شكرها إلى الملك محمد السادس و إلى الأمير مولاي رشيد على الرعاية التي تحظى بها هذه التظاهرة السينمائية التي تجمع عشاق الفن السابع من كل أنحاء العالم.

