جميلة البزيوي
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم إصابة عنصرين من الحرس الوطني بإطلاق نار في واشنطن العاصمة، في ما وصفه البيت الأبيض بأنه “وضع مأسوي”. و نقلت “فرانس برس” عن صحفيين قولهم إن شخصاً يرتدي بزة عسكرية يُحمل على نقالة على بُعد شارعين من البيت الأبيض، و أفادت خدمات الإنقاذ بأنها قدمت إسعافات لثلاثة أشخاص أصيبوا بطلقات نارية. و قالت المتحدثة باسم الرئاسة كارولاين ليفيت إن “البيت الأبيض على علم بهذا الوضع المأساوي و يتابعه، و يبقي الرئيس على اطّلاع”. و كانت وسائل إعلام أمريكية، أفادت بوقوع حادث إطلاق نار استهدف اثنين من العسكريين بالقرب من محيط البيت الأبيض في واشنطن. كما أكدت شرطة العاصمة في بيان أنها موجودة في موقع الحادث، داعيةً السكان و الزوار إلى تجنّب المنطقة بينما تعمل فرق الطوارئ على “تأمين المكان” و التحقق من ملابسات الهجوم. و أضافت شرطة واشنطن إنه تم احتجاز أحد المشتبه بهم في حادث اطلاق النار و جرى تأمين المكان، فيما جرى إغلاق البيت الأبيض.
و أوضحت مصادر إعلامية،” أن الحادث وقع في محيط شارعي 17 و”آي” في منطقة تشهد إجراءات أمنية مكثفة عادة، فيما لم تُعرف بعد دوافع إطلاق النار أو حالة الجنديين بدقة. و أُخطر الرئيس دونالد ترامب بالتطورات بينما كان في منتجعه مار-أ-لاغو بفلوريدا، مع تأكيد البيت الأبيض أن المجمع الرئاسي نفسه لم يكن هدفاً مباشراً. القضية لا تزال تحت التحقيق و التطورات مستمرة. كما كتب ترامب عبر حسابه في منصة “ترو سوشال”: “إن الحيوان الذي أطلق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني، و كلاهما مصاب بجروح بالغة و يعالج الآن في مستشفيين منفصلين، مصاب أيضا بجروح بالغة، و لكنه سيدفع ثمنا باهظا على أي حال”.

