بعدما أسقطته رياح التغيير.. الوزير السابق الصديقي يكشف عن تعرضه للحُكرة من  طرف لوبيات داخل الأحرار

108

- Advertisement -

جنة بوعمري

في تسريب مثير من إحدى المناسبات الخاصة، فجّر وزير الفلاحة و الصيد البحري و المياه و الغابات، السابق، محمد الصديقي تصريحات غير مسبوقة، كشف فيها عن إحساسه بـ”الحُكرة” بعد إعفائه من منصبه خلال التعديل الحكومي الأخير، موجهاً أصابع الاتهام إلى لوبيات قوية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار قال إنها مارست ضغطاً مباشراً على رئيس الحكومة عزيز أخنوش لإبعاده من الوزارة. و اعتبر الصديقي نفسه ضحية حسابات داخلية، مؤكداً أنه حقق نتائج مهمة خلال فترة إشرافه على القطاع، قبل أن يجد نفسه خارج الحكومة “بقرار لم يكن مهنياً و لا موضوعياً” على حدّ وصفه. و مع ذلك، حرص على التأكيد أن أخنوش ما زال “يُكنّ له الاحترام و المعزة”، بحكم سنوات العمل التي جمعتهما.

لكن المفاجأة الأكبر كانت في حديثه عن مستقبله السياسي. فقد عبّر الصديقي عن شكوك كبيرة في الوعود التي قال إن رئيس الحكومة قدمها له، و الداعمة لوصوله إلى رئاسة جهة الشرق في انتخابات 2027، الصديقي الذي يبدو أنه فقد الثقة في تلك الوعود، كشف أنه يميل حالياً إلى الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة بركان لضمان مستقبله السياسي بعيداً عن الحسابات الداخلية للحزب. و يُذكر أن التعديل الحكومي الذي وقع قبل نحو سنة أنهى مسار الصديقي على رأس وزارة الفلاحة و الصيد البحري و المياه و الغابات، ليخلفه أحمد البواري، المدير السابق للري و إعداد المجال الفلاحي، و رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين التجمعيين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com