بعد الإفراج عن صنصال.. أمل جديد للصحافي كريستوف غليز المحتجز في الجزائر

150

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بعد إطلاق سراح بوعلام صنصال، ينتظر الداعمون للصحافي كريستوف غليز، البالغ من العمر 36 عامًا، و المحتجز في الجزائر منذ أكثر من أربعة أشهر، الإفراج عنه. الصحافي كريستوف غليز، حُكم عليه في 29 يونيو 2025 بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”، و من المقرّر أن يمثل أمام محكمة الاستئناف مطلع دجنبر. و حسب محاميه إيمانويل داود،” لا يزال كريستوف غليز صامدا ، و لديه أملا بإقناع القضاة بحسن نيّته. فهو مجرد مراسل رياضي شغوف بعمله، جاء لإعداد تقرير عن كرة القدم الجزائرية”. قضية كريستوف غليز، بدأت عندما وصل إلى الجزائر في ماي عام 2024، لإعداد تقرير عن نادي “شبيبة القبائل”، أحد أكبر الأندية في البلاد. و كان الصحافي المستقل ينوي أيضًا إعداد تقرير عن سيرة لاعب اغتيل في التسعينات و إجراء مقابلة مع المدرب الفرنسي لنادي “مولودية الجزائر”. و في 28 ماي، أثناء توجهه إلى ولاية تيزي وزو الجزائرية لإعداد تقريره عن نادي “شبيبة القبائل”، أوقفته الشرطة. أبدى الدبلوماسيون الفرنسيون تفاؤلهم حينها، إذ إنّ الصحافي دخل البلاد بتأشيرة سياحية من دون تصريح صحافي، و بالتالي كان يُفترَض أن يقتصر الأمر على طرده من الأراضي الجزائرية.

. لكن بعد بضعة أيام، علم المقربون منه أنه وُضع تحت الرقابة القضائية، و مُنع من مغادرة البلاد. و تزايدت التهم الموجهة إليه و بات ملاحقًا بتهمة “تمجيد الإرهاب” و “حيازة منشورات بغرض الدعاية من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية”. و لأكثر من عام، كان الصحافي المستقل يحضر بانتظام إلى مركز الشرطة. و اختار المقربون منه المحافظة على السرّية، اتباعًا لنصائح وزارة الخارجية الفرنسية لتجنّب أي تسييس للقضية. لكنّ إدانته من قبل محكمة تيزي وزو، في يونيو 2025، بالسجن سبع سنوات نافذة، غيّرت المعطيات، و جاء هذا الحكم في ظلّ أزمة حادة بين الجزائر و فرنسا، شملت طرد دبلوماسيين من الجانبين و تجميد كل أشكال التعاون بين البلدين. من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أنه “يتابع باهتمام” وضع كريستوف غليز، و يأمل في إطلاق سراحه قريبًا ، فيما ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن “المواطن كريستوف غليز لا يغيب عن باله”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com