جميلة البزيوي
شدد الرئيس التونسي قيس سعيد على ضرورة مساءلة المسؤول عن بلاغ إقصاء المغرب من صادرات التمور التونسية لهذا الموسم. كما عبر الرئيس التونسي، عن غضبه الشديد، من القرار الذي اتخذته سلطات بلاده، والقاضي بمنع تصدير التمور التونسية إلى المغرب. وشدد الرئيس سعيد أيضا، خلال استقباله، أمس الثلاثاء ، بقصر قرطاج، عز الدين بن الشيخ، وزير الفلاحة التونسي، على أنه “في الوقت الذي تعمل فيه تونس على إيجاد أسواق جديدة لتصدير التمور، يصدر بلاغ غير مسؤول يقتضي الواجب مساءلة صاحبه و يتضمن إقصاء لإحدى الدول الشقيقة”.
و أضاف: “أشقاؤنا يبقون دائما أشقاءنا، فكيف يقصي الشقيق شقيقه حتى و إن اختلفا في المقاربات و في المواقف”. مؤكدا ،” أن اختيارات تونس هي اختياراتها ولن تقبل تدخلا من أحد”. و كانت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية، قد أوقفت تصدير التمور إلى المغرب وفق قرار أصدرته في أكتوبر الجاري، ويهم موسم 2025 /2026.
و يأتي هذا القرار في ظل أزمة دبلوماسية صامتة بين البلدين، بعد غياب السفيرين عن مقري التمثيليات الدبلوماسية منذ أشهر، وازداد التوتر عقب استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي. و جاء في بلاغ صادر عن المجمع المهني المشترك للتمور، التابع لوزارة الفلاحة، أن القرار اتخذ عقب اجتماع مجلس إدارة المجمع يوم 10 أكتوبر 2025، و الذي قرر بدء عمليات التصدير “نحو جميع الأسواق الدولية باستثناء السوق المغربية”. و لم يقدم البلاغ أي توضيحات بخصوص أسباب هذا الاستثناء.

